أكدت الدكتورة غادة جابر، أستاذة العلوم السياسية، أن الصين تنطلق في سياستها الخارجية من مبادئ ثابتة تقوم على فكرة المصير المشترك وتحقيق عالم مزدهر، مشيرة إلى أن بكين نجحت في إدارة علاقاتها مع القوى الكبرى عبر التوازن بين المصالح الاقتصادية والتحركات السياسية والدبلوماسية.
وقالت"جابر"، خلال لقائها مع الإعلامي محمد جوهر في برنامج "صباح البلد" المذاع على قناة "صدى البلد"، إن الصين تحرص على بناء شراكات استراتيجية مع مختلف دول العالم على المستويين الدبلوماسي والاقتصادي، مع الابتعاد عن التوترات أو التكتلات العسكرية، مؤكدة أن الأولوية الرئيسية للصين تظل دائمًا الاقتصاد والتنمية الاقتصادية.
وأضافت أن التحركات الأخيرة للقوى الكبرى تجاه الصين تعكس حجم النفوذ الذي وصلت إليه بكين عالميًا، مشيرة إلى أن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين جاءت في إطار السعي لممارسة ضغوط مرتبطة بالتوترات الأمريكية الإيرانية، خاصة في ظل حالة الغموض بشأن مستقبل الصراع وأدوات الحسم الأمريكية.
وأشارت إلى أن توجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الصين أيضًا يعكس اعترافًا دوليًا متزايدًا بأن الصين أصبحت الاتجاه الأول للعالم باعتبارها “المصنع الأول عالميًا”، وهو ما يمنحها تأثيرًا مباشرًا في اقتصادات القوى الكبرى.

