أكد أمين مرعي، أحد مسؤولي اليونيسف، أن حضور الطلاب إلى المدارس قبل عامين كان به بعض المشكلات، لكن تم إجراء تقييم للطلاب بشكل أسبوعي، مع متابعة منتظمة لعملية الحضور.
وأوضح خلال كلمته بـ مؤتمر استشراف مستقبل مصر في التعليم، وإعلان نتائج إصلاح التعليم المصري بالتعاون مع اليونيسيف أن تم التعامل مع كثافة الفصول من خلال استخدام أساليب مبتكرة، وإعادة تأهيل الفصول واستخدامها من جديد، مشيرًا إلى أنه كانت هناك حاجة لإعادة تطوير بعض الفصول، حيث تم إدخال نحو 50 ألف فصل مرة أخرى في الخدمة، وإعادة تشغيل حوالي 90 ألف فصل، وهو ما يمثل نحو 20% من الفصول الدراسية التي تمت إعادتها للعمل خلال عام واحد.

ولفت إلى أن ما تم إنفاقه تراوح بين 2.5 إلى 3 مليارات دولار، ما يعكس تنفيذ الجهود في وقت قصير، كما تمت معالجة أزمة نقص المعلمين.
وأشار إلى وجود عجز يقدر بنحو 167 ألف معلم، وتم العمل على حل المشكلة خلال عامين من خلال تقديم حوافز مادية وتشجيع العمل بنظام الدوام الكامل.

وأضاف أن وزارة التربية والتعليم قامت بتطوير المناهج واستخدام الذكاء الاصطناعي، وتم تحديث نحو 100 منهج دراسي، كما تم إدخال التعليم على قاعدة البيانات.

وأكد أن معدلات حضور الطلاب ارتفعت من 15% إلى 87%، وهو ما يمثل تحولًا كبيرًا، وأن ذلك تحقق بعد مقابلة نحو 12 ألف مدرس، مشيرًا إلى تحسن القدرة التعليمية للمدارس وقدرة المعلمين على تقديم خدمة تعليمية أفضل.



