فجّر باتريس إيفرا، نجم مانشستر يونايتد السابق، مفاجأة قوية بعدما كشف ما وصفه بالسبب الحقيقي وراء رحيل بيب جوارديولا عن تدريب مانشستر سيتي قبل نهاية عقده بموسم كامل.
وأكد إيفرا، خلال تصريحات لمنصة «Stake»، أن التحقيقات الخاصة بانتهاكات النادي لقواعد الاستدامة واللعب المالي النظيف تقف خلف قرار المدرب الإسباني بمغادرة الفريق.
العقوبة تقترب
وقال إيفرا إن هيكل مانشستر سيتي أقوى من أي مدرب، لكنه أشار إلى أن جوارديولا يدرك خطورة الوضع الحالي داخل النادي، مضيفًا: «العقوبة قادمة، وسنرى ما سيحدث. إذا لم يحدث شيء فلن ينهار المشروع، لكن يبدو أن الجميع يعلم ما ينتظر النادي».
وتابع اللاعب الفرنسي تصريحاته المثيرة مؤكدًا أن نجوم الفريق، وعلى رأسهم إيرلينج هالاند، لا يبدون في طريقهم للرحيل، مشيرًا إلى أن النادي ربما يجهز لخلافة جديدة بقيادة إنزو ماريسكا.
رحيل إداري وفني داخل السيتي
وشهدت الفترة الأخيرة سلسلة من التغييرات داخل مانشستر سيتي، بعدما أعلن لورينزو بوينافينتورا رحيله عن الجهاز الفني، كما غادر أيتور بيجريستين منصبه كمدير رياضي للنادي.
كما ارتبط اسم البرتغالي برناردو سيلفا بالرحيل عن الفريق، وسط اهتمام من أندية أوروبية كبرى، أبرزها ريال مدريد وبرشلونة وأتلتيكو مدريد.
شبح الهبوط يطارد السيتي
ويواجه مانشستر سيتي أزمة قانونية كبيرة بسبب اتهامه بخرق 115 بندًا من قواعد اللعب المالي النظيف خلال الفترة بين عامي 2009 و2018، وهي القضية التي لا تزال قيد التحقيق داخل الدوري الإنجليزي الممتاز.
وتشير تقارير إلى إمكانية تعرض النادي لعقوبات قاسية قد تصل إلى خصم 60 نقطة، وهو ما قد يهدد بقاء الفريق في الدوري الممتاز، رغم عدم امتلاك رابطة الدوري صلاحية إصدار قرار هبوط مباشر.
وكان مانشستر سيتي قد تعرض سابقًا لعقوبة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، قبل أن تنجح إدارة النادي في إلغائها عبر محكمة التحكيم الرياضي.



