قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

هجوم بأربع طائرات مسيّرة يستهدف مقراً للمعارضة الإيرانية في أربيل

هجوم بأربع طائرات مسيّرة يستهدف مقراً للمعارضة الإيرانية في أربيل
هجوم بأربع طائرات مسيّرة يستهدف مقراً للمعارضة الإيرانية في أربيل

تعرض مقر تابع لفصيل من المعارضة الكردية الإيرانية في منطقة وادي آلانة بمحافظة أربيل في إقليم كردستان العراق لهجوم نفذته أربع طائرات مسيّرة، في حادثة جديدة تعكس استمرار التحديات الأمنية التي تواجهها المناطق الحدودية بين العراق وإيران، وسط تبادل للاتهامات بشأن الجهة المسؤولة عن الهجوم.

ووفقاً لمصادر محلية وأمنية، وقع الهجوم خلال ساعات الفجر عندما استهدفت أربع طائرات مسيّرة انتحارية مواقع تابعة لفصيل معارض للنظام الإيراني يتمركز في المنطقة الجبلية الواقعة شمال شرقي أربيل. 

وأدى القصف إلى وقوع أضرار مادية داخل المقر المستهدف، فيما أعلنت الجهات المستهدفة إصابة عدد من عناصرها بجروح متفاوتة.

وقال مسؤولون في الفصيل المعارض إن الهجوم استهدف ثكنات ومواقع عسكرية تابعة للجناح المسلح للحزب، مشيرين إلى أن الطائرات المسيّرة أصابت أهدافها داخل المجمع بشكل مباشر. 

واتهم الحزب السلطات الإيرانية بالوقوف وراء العملية، معتبراً أنها تأتي في إطار سلسلة من الهجمات التي استهدفت جماعات المعارضة الكردية الإيرانية المتمركزة داخل إقليم كردستان العراق خلال الأشهر الأخيرة.

ولم يصدر تعليق رسمي فوري من الجانب الإيراني بشأن الاتهامات الموجهة إليه، فيما اكتفت السلطات المحلية في إقليم كردستان بمتابعة تداعيات الهجوم وإجراء تقييم أولي للأضرار والخسائر الناجمة عنه. 

كما باشرت الأجهزة الأمنية تحقيقاتها لمعرفة مسار الطائرات المستخدمة ومصدر انطلاقها.

ويأتي هذا الهجوم بعد سلسلة من الحوادث المشابهة التي استهدفت مواقع للمعارضة الكردية الإيرانية في أربيل ومحيطها خلال الأشهر الماضية. 

ففي أبريل الماضي، أسفر هجوم بطائرات مسيّرة عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة آخرين داخل أحد المعسكرات التابعة للمعارضة الإيرانية في الإقليم، وفق بيانات أمنية وتقارير إعلامية متطابقة.

كما شهدت منطقة وادي آلانة نفسها في مناسبات سابقة عمليات قصف صاروخي وهجمات بمسيّرات استهدفت مخيمات ومقار لأحزاب معارضة إيرانية، ما دفع سلطات الإقليم إلى المطالبة مراراً باحترام سيادة الأراضي العراقية ومنع استخدام أراضي كردستان كساحة لتصفية الحسابات الإقليمية.