قال عمرو شهاب، موفد قناة إكسترا نيوز من مشعر عرفات، إنه يقف في مشعر عرفات، حيث تجتمع هذه الأعداد الغفيرة من حجاج بيت الله الحرام في هذا المكان؛ لأداء الركن الأعظم من أركان الحج، حرارة الشمس هنا قاسية بدرجة كبيرة، لكنها لم تمنع هذه الحشود من التواجد والوجود في كل هذه الأماكن المقدسة داخل مشعر عرفات.
أضاف خلال مداخلة على قناة إكسترا نيوز، أن الدموع هنا تختلط؛ فدموع الخشية تمتزج بدموع الفرح والامتنان، والقلوب خاشعة، والأرواح هائمة في ملكوت الله، الكل يسبّح الله، والكل جاء من أجل هدف واحد، وهو أن يعود إلى بيته كيوم ولدته أمه، بلا ذنوب ولا خطايا حملها معه قبل أن يأتي إلى مشعر عرفات.
أوضح أن هذه الأجواء الإيمانية المفعمة بالسكينة والخشوع والوقار، تقترن كذلك بالعمل الدؤوب من خلال خلايا عمل منظمة للغاية من بعثات الحج المصرية؛ بعثة الحج السياحي، وبعثة التضامن الاجتماعي، وأيضًا بعثة وزارة الداخلية، الجميع يعمل هنا من أجل هدف واحد، وهو تيسير هذا المشعر وهذا المنسك على كل حجاج بيت الله الحرام.
أشار إلى أن البعثة الطبية المصرية متواجدة في أماكنها المخصصة، وتتابع أصحاب الأمراض المزمنة، كما توجد في حالة طوارئ دائمة، وتنسق مع السلطات السعودية في حال حدوث أي طارئ — لا قدر الله، والسلطات السعودية كذلك تقوم بدورها على أكمل وجه؛ من أجل توفير الراحة والسلامة لكل حجاج بيت الله الحرام.

