قال الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية، إن الاتصال الهاتفي بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الإيراني يعكس في جوهره بحثًا عن طرف موثوق يمكن الاعتماد عليه في ظل حالة انعدام الثقة المستمرة بين إيران والولايات المتحدة، وعدم التوصل حتى الآن إلى أي تسوية مباشرة بين الجانبين.
القوى الإقليمية والدولية
وأضاف خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز» أن هذه الأزمة في أساسها ترتبط بشكل كبير بغياب الثقة، وهو ما يدفع الأطراف للبحث عن قنوات غير مباشرة لإدارة التفاهمات، مشيرًا إلى أن مصر تُعد طرفًا مناسبًا لهذا الدور نظرًا لعلاقاتها المتوازنة مع مختلف القوى الإقليمية والدولية.
الاستقرار الإقليمي واحترام قواعد القانون الدولي
وأوضح أن القاهرة تتميز بتوجه ثابت يقوم على دعم الاستقرار الإقليمي واحترام قواعد القانون الدولي، وهو ما يجعلها محل ثقة لدى العديد من الأطراف، بما في ذلك الجانب الإيراني، الذي قد يرى في مصر قناة مناسبة لنقل رؤيته ومواقفه.
عدم المساس بأمن دول الخليج
وتابع أن مصر في المقابل تستثمر هذا الدور للتأكيد على أهمية عدم المساس بأمن دول الخليج، ورفض أي سياسات من شأنها تهديد استقرار المنطقة.
أهداف الأمن والسلم الإقليمي
واختتم حديثه بالتأكيد على أن هذا الاتصال يعكس تعزيزًا لدور مصر كوسيط موثوق، يسعى لتحقيق التوازن في المنطقة دون الانحياز لطرف على حساب آخر، بما يخدم أهداف الأمن والسلم الإقليمي.
https://youtu.be/CA3RcoZn7gk?si=EdV1gzVrQIBs79bF



