قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

خطأ بسيط أثناء القيادة قد يضاعف استهلاك الوقود دون أن تنتبه

السيارات
السيارات

يعتقد الكثير من قائدي المركبات أن الحفاظ على كفاءة استهلاك وقود السيارة يرتبط فقط بجودة المحرك أو نوعية البنزين المستخدم، إلا أن الدراسات الهندسية الحديثة تثبت أن العادات الميكانيكية الخاطئة أثناء القيادة تلعب الدور الأكبر في إهدار الطاقة. 

ويأتي الضغط العنيف والفجائي على دواسة الوقود في مقدمة الأخطاء الشائعة التي تضاعف معدل الاستهلاك دون انتباه، حيث يتسبب التسارع المفاجئ في إجبار وحدة التحكم البرمجية للمحرك على ضخ كميات هائلة من الوقود داخل غرف الاحتراق لتلبية طلب الطاقة الفوري، مما يمثل عبئًا ماليًا كبيرًا يمكن تلافيه عبر اعتماد تسارع ناعم وتدريجي.

الكبح المتكرر يهدر الطاقة الحركية المكتسبة

يرتبط الخطأ الأول بسلوك ميكانيكي آخر لا يقل خطورة وهو الإفراط في استخدام المكابح بشكل متكرر وغير مبرر نتيجة عدم ترك مسافة أمان كافية مع السيارات الأمامية. 

وتؤدي هذه القيادة الهجومية إلى تبديد الطاقة الحركية التي أنتجها المحرك وتحويلها إلى حرارة مهدرة في منظومة الفرامل، مما يضطر السائق بعدها إلى الضغط مجددًا على دواسة الوقود لتعويض السرعة المفقودة، وهو ما يرفع من معدلات الاستهلاك بشكل طردي، بينما يساهم نظام القيادة الاستباقي ومراقبة حركة التدفق المروري عن بعد في تقليص نفقات التزود بالوقود بنسب تصل إلى 25%.

السير على سرعات منخفضة بتروس ناقل حركة غير متوافقة

يقع سائقو السيارات المزودة بناقل حركة يدوي أو أوتوماتيكي ذي تحكم تتابعي في فخ هندسي يؤثر سلبًا على كفاءة المحرك، وهو الاستمرار في القيادة على ترس سرعة منخفض مع رفع عدد دورات المحرك (RPM) لمستويات عالية، أو العكس بالسير على ترس مرتفع في طرق صاعدة. 

ويتسبب عدم التوافق بين سرعة السيارة وترس ناقل الحركة في وضع المحرك تحت إجهاد ميكانيكي مستمر يرفع من درجة حرارته ويضاعف من حاجته للتزود بالطاقة، لذا يوصي خبراء الصيانة بمراقبة المؤشرات البرمجية في لوحة العدادات والتي تحدد التوقيت المثالي لنقل السرعات لضمان عمل المحرك في نطاق الأداء الاقتصادي.

تجاهل الضغط البرمجي للإطارات يرفع المقاومة الميكانيكية

لا تقتصر الأخطاء على طريقة التعامل مع الدواسات فحسب، بل تمتد إلى إهمال الفحص الدوري الميكانيكي لمكونات السيارة وعلى رأسها ضبط ضغط الهواء داخل الإطارات. 

ويتسبب السير بإطارات ذات ضغط هواء منخفض في زيادة مساحة الاحتكاك مع سطح الطريق، مما يرفع من مستوى المقاومة الديناميكية التي تواجهها المركبة أثناء التحرك ويجبر المحرك على بذل جهد مضاعف للتغلب على هذا الالتصاق، وهو خطا بسيط يغفل عنه الكثيرون على الرغم من أنه يرفع من معدل استهلاك البنزين بنسبة تصل إلى 5% طوال مسافة الرحلة.