في مشهد إنساني مؤثر من صعيد جبل عرفات، خطفت سيدة مصرية مسنّة القلوب وهي تستعيد ذكريات زوجها الراحل، الذي كانت تنوي أداء فريضة الحج معه قبل أن يتوفاه الله .
وقالت السيدة، وهي تغالب دموعها: «كنت أقدّم على الحج أنا وجوزي، بس توفى قبل ما نلحق نعمل الفريضة سوا.. عشت معاه 43 سنة كلها أمان وحب، عمره ما زعلني ولا ضايقني بكلمة، كان أحنّ خلق الله».
وأضافت في كلمات مؤثرة: «اللهم اجعله واجعلنا من عتقائك من النار»، في لحظة امتزج فيها الدعاء بالحنين، وسط أجواء روحانية في أطهر البقاع.
وتحولت كلماتها الصادقة إلى مشهد إنساني لافت، أثار تعاطف الحضور وأبكى المذيع والمتابعين، بعدما جسدت قصة وفاء نادرة لزوج رحل وبقي أثره حاضرًا في القلب والذاكرة.
واختتمت السيدة حديثها باستحضار سنوات طويلة من الحب والرحمة امتدت لأكثر من أربعة عقود، لتتحول رحلتها إلى رسالة وفاء وإنسانية خالدة في مشهد روحاني من موسم الحج.



