أعلن الجيش الأمريكي أن 116 سفينة تجارية اضطرت إلى تغيير مساراتها منذ بدء الحصار على إيران، في مؤشر على التأثير المتزايد للتوترات الأمنية والعسكرية على حركة الملاحة في المنطقة.
وقال مسئولون عسكريون أمريكيون، وفق ما ورد في تصريحات وبيانات صادرة عن الجهات العسكرية المختصة، إن إجراءات المراقبة والاعتراض البحري التي تنفذها القوات الأمريكية أسهمت في دفع عشرات السفن إلى تعديل وجهاتها أو تغيير خطوط إبحارها، في إطار تطبيق القيود والإجراءات التي تستهدف منع وصول بعض الشحنات إلى الموانئ الإيرانية.
وحسب الرواية الأمريكية، فإن هذه التحركات تأتي ضمن عمليات بحرية مستمرة تهدف إلى فرض رقابة مشددة على حركة الملاحة المرتبطة بإيران، ومتابعة السفن التي يُشتبه في قيامها بنقل مواد أو بضائع تخضع لعقوبات أو قيود دولية.
وأكدت الجهات العسكرية أن عمليات الرصد والتفتيش تتم وفق قواعد الاشتباك المعتمدة والإجراءات الأمنية المعمول بها في المنطقة.
وتُعد الممرات البحرية في الخليج العربي وخليج عُمان ومضيق هرمز من أكثر طرق التجارة البحرية ازدحاماً في العالم، حيث تمر عبرها نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز العالمية.
وتؤثر ااقيود والعمليات العسكرية على حركة السفن في هذه المناطق تحظى بمتابعة واسعة من الأسواق العالمية وشركات الشحن والتأمين البحري.
يأتي الإعلان الأمريكي في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة مرتبطة بالأمن البحري وحرية الملاحة، وسط مخاوف من انعكاسات أي تصعيد على تدفقات التجارة الدولية وأسواق الطاقة.
وتزايدت خلال الفترة الأخيرة التقارير المتعلقة بعمليات اعتراض ومراقبة للسفن في المياه الإقليمية والدولية المحيطة بإيران.

