يدرس جيش الاحتلال الإسرائيلي تمديد فترات استدعاء قوات الاحتياط حتى نهاية شهر يوليو المقبل، في ظل استمرار العمليات العسكرية على عدة جبهات، وفقا لما ذكرته القناة 15 العبرية.
وبحسب معطيات متداولة داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، يأتي التوجه الجديد في إطار خطة تهدف إلى الحفاظ على الجاهزية القتالية وتعزيز القدرة على إدارة العمليات المستمرة، خاصة في ظل المواجهات القائمة مع إيران والتوترات المتصاعدة على الجبهة الشمالية مع حزب الله في لبنان.
وكانت مدة خدمة جنود الاحتياط المكلّفين بالمشاركة في العمليات العسكرية تقتصر على ستة أسابيع، إلا أن الجيش اتجه إلى تمديدها لتصل إلى تسعة أسابيع عقب مراجعة أمنية واستراتيجية شاملة. ويشمل القرار الجنود الذين يتم استدعاؤهم لتعويض الوحدات المشاركة في القتال، إضافة إلى العناصر المنتشرة ميدانياً التي قد تستمر في الخدمة لفترات أطول.
ويؤكد جيش الاحتلال أن الاعتماد المتزايد على قوات الاحتياط يعكس حجم الضغوط العملياتية التي تواجهها القوات النظامية المنخرطة في أكثر من ساحة قتال، مشيراً إلى أن الإجراءات الجديدة تأتي ضمن سياسة التكيف مع التطورات الأمنية المتسارعة.
ومن المتوقع أن تترك هذه الخطوة آثاراً تتجاوز الجانب العسكري، إذ قد تنعكس على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية لآلاف جنود الاحتياط وعائلاتهم، في ظل استمرار فترات الاستدعاء والتعبئة لفترات أطول من المعتاد.


