أصدر القضاء الكوري الجنوبي حكما ضد على الرئيس السابق يون سوك يول، بالسجن 30 عاما لإرساله مسيّرات إلى كوريا الشمالية - وهي خطوة التي إعتبرها المّدعون أن الهدف منها كان اختلاق ذريعة لإعلان الأحكام العرفية في ديسمبر 2024 - .
ونصت لائحة الاتهامات الموجهة إلى الرئيس السابق على : إصدار أوامر غير قانونية بنشر طائرات مسيرة لاستفزاز بيونج يانج واستخدام ذلك كذريعة لإعلان الأحكام العرفية في ديسمبر 2024.
كما حُكم على وزير الدفاع السابق بالسجن 30 عاماً بإعتباره شريكا للرئيس في التهم المنسوبة إلى.
وكان المحامي يون سوك يول فاز عن حزب سلطة الشعب المحافظ بالانتخابات الرئاسية 2022 بفارق ضئيل على منافسه مرشح الحزب الديمقراطي لي جاي ميونج حيث تولى رئاسة البلاد في 10 مايو 2022 حتى 4 أبريل 2025.
كما أعلن يون في 3 ديسمبر 2024 تطبيق الأحكام العرفية في كوريا الجنوبية، للمرة الأولى منذ الرئيس الدكتاتوري العسكري لتشون دو هوان في عام 1980.
وتم تقديم اقتراح عزل ضد يون في 4 ديسمبر في الجمعية الوطنية، على الرغم من أنه لم يصل إلى 200 صوت اللازمة للنجاح.
تمت عزله بنجاح في تصويت ثانٍ في 14 ديسمبر 2024، حيث صوت 204 لصالحه، بما في ذلك أعضاء من حزبه.

