تواصل سلطنة عُمان جهودها الدبلوماسية المكثفة للتوصل إلى تفاهمات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، بهدف وقف التصعيد وتجنب التداعيات الخطيرة للحرب على منطقة الخليج.
وأجرى بدر بن حمد البوسعيدي، وزير الخارجية، سلسلة اتصالات هاتفية مع عدد من نظرائه في المنطقة، تناولت آخر المستجدات والجهود الرامية إلى خفض حدة التوتر والتوصل إلى تسوية سياسية.
تأمين الملاحة في مضيق هرمز
وشملت الاتصالات مع كل من: الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر، والأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله آل سعود، وزير الخارجية بالمملكة العربية السعودية، والشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، وزير خارجية دولة الكويت، والدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج في جمهورية مصر العربية، و جانب عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني.
وركزت المباحثات على تعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات عملية وعادلة ومستدامة تكفل أمن الملاحة البحرية وانسياب سلاسل الإمداد، من خلال الحلول السياسية والدبلوماسية، بما يخدم المصالح المشتركة لدول المنطقة وجميع الأطراف المستفيدة من حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
وأكد وزير الخارجية العُماني ونظراؤه أهمية ضمان سلامة الملاحة البحرية، واستعادة انسياب حركة التجارة وسلاسل الإمداد المرتبطة بالاقتصادين الإقليمي والعالمي، مع مواصلة التنسيق والتشاور بما يعزز أمن المنطقة واستقرارها.




