قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

مكالمة ثلاثية بين وزراء خارجية السعودية وعمان وإيران حول هرمز

وزراء الخارجية
وزراء الخارجية

دعا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى تعاون إقليمي أوثق لاستعادة الاستقرار في مضيق هرمز، محملاً ما وصفه بـ"العدوان الأمريكي" مسؤولية التوترات في الممر المائي الاستراتيجي.

أدلى عراقجي بهذه التصريحات خلال مكالمات هاتفية منفصلة مع وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي ووزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، حسبما أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية يوم الثلاثاء.

وذكر التقرير أن المحادثات تناولت العلاقات الثنائية وآخر التطورات الإقليمية.

وأكد عراقجي على ضرورة تعزيز التعاون الإقليمي وتكثيف الجهود الدبلوماسية المشتركة لتعزيز الاستقرار في جميع أنحاء المنطقة و"القضاء على حالة عدم الاستقرار في مضيق هرمز الناتجة عن الأعمال العدوانية للولايات المتحدة".

وقد ساد هدوء حذر في المنطقة منذ يوم الجمعة بعد أن أوقفت الولايات المتحدة وإيران الهجمات عقب تصعيد استمر 13 يوماً بدأ في 11 يوليو.

وخلال التصعيد، شنت الولايات المتحدة ضربات داخل إيران، بينما ردت طهران باستهداف ما وصفته بالمنشآت والمعدات العسكرية الأمريكية في العديد من الدول العربية.

اندلعت الأعمال العدائية على الرغم من مذكرة التفاهم التي وقعتها واشنطن وطهران في يونيو والتي تدعو إلى إنهاء القتال وبدء المفاوضات بشأن اتفاق أوسع لإنهاء الحرب التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة في 28 فبراير.

أعلن الرئيس دونالد ترامب انتهاء وقف إطلاق النار في 8 يوليو بعد تعرض ناقلات النفط للهجوم في مضيق هرمز، وهي حوادث ألقت واشنطن باللوم فيها على طهران.

وطالبت واشنطن إيران بوقف الهجمات على السفن وضمان حرية الملاحة عبر المضيق. إلا أن طهران تصر على أن حركة السفن عبر المياه المتاخمة لسواحلها تخضع لآلية تحت إشرافها.

استدعاء السفير الفرنسي في طهران

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي في مؤتمر صحفي إنه “تم استدعاء السفير الفرنسي في طهران أمس إلى وزارة الخارجية، حيث تم التأكيد على ضرورة أن تتوقف الحكومة الفرنسية عن مثل الإجراءات التي تتبعها وتقوم فيها بالتدخل في الشؤون الداخلية لإيران تحت مسميات مضللة” .

وقال إسماعيل بقائي إن الدبلوماسيين(الفرنسيين) "تدخلوا في الشؤون الداخلية لإيران تحت ذريعة التواصل مع المجتمع المدني".

وأضاف بقائي :إن أفعالهم "لا يمكن تبريرها بأي حال من الأحوال بموجب اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961".

وفي 20 يوليو، قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، إن اثنين من الدبلوماسيين الفرنسيين في إيران استُهدفا من قبل مسؤولين إيرانيين في اليوم السابق وتعرضا "لأعمال ترهيب خطير للغاية" من قبل أجهزة الأمن التابعة للجمهورية الإيرانية.

وقال إن كلاهما "احتُجزا لعدة ساعات دون سبب، وخضعا للاستجواب، وتعرض أحدهما للإيذاء الجسدي" قبل أن يتمكنا من العودة إلى السفارة.