قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

من اللعب للتدريب للتعليق .. رحلة متعددة المواهب للراحل علاء متولى عاشق الاتحاد السكندري

الراحل علاء متولي
الراحل علاء متولي

توفي اليوم الثلاثاء المعلق الرياضي الشهير الدكتور علاء متولي بعد معاناة مع المرض.

ومن المقرر أن تشيع جنازة المعلق الرياضي الشهير الدكتور علاء متولى من مسجد العمري فى الإسكندرية.

ويعتبر الراحل الدكتور علاء متولى أحد أبرز معلقي كرة السلة وألعاب القوى وكرة القدم والمصارعة.

وبدأ الراحل الدكتور علاء متولي مسيرته الرياضية في سن السادسة والبداية مع لعبة السباحة في نادي الكشافة البحرية وبعدها خاض تجربة مع ناشئي وبراعم النادي الأوليمبي في كرة السلة.

قبل أن يصبح لكرة القدم تأثير أكبر على حياته مثل باقي الصبية من ولاد بحري حسب وصفه في تصريحات سابقة وكان يلعب في السرايا قبل تأسيس مركز شباب الأنفوشي .

وهناك كانت بداية خطواته حيث لعب كحارس مرمى واكتشفه عبد المنعم حافظ وكان قريب من اللعب للنادي الاوليمبي ووقتها كان حارس مرمي منتخب مدارس بحري للمرحلة الإعدادية.

خلال الاختبارات تراجع فكر علاء متولى عن اللعب للنادي بسبب مدرب سليط اللسان ويتعامل بطريقة صعبة مع المتقدمين للاختبارات ليقرر الانسحاب.

مارس علاء السباحة وكان دائم التواجد بنادي ضباط مصطفى كامل بحكم والده الذي كان مديرا للنادي بجانب ممارسته للسباحة في نادي اليخت.

كانت بداية علاء متولي مع الرياضة من بوابة التجديف، بعدما اكتشف موهبته مدرب يوناني أصبح لاحقًا مثله الأعلى وقدوته، ليس فقط في الرياضة، وإنما أيضًا بسبب أسلوبه المميز في التعامل والحديث. وقال علاء عنه: "كان أسلوبه فيه خفة الدم الإسكندراني، وحببني في اللعبة، حتى أصبحت بطلًا للجمهورية."

وأضاف أن مسيرته شهدت تكريمًا في عيد الرياضة، في الفترة التي كان خلالها الدكتور عبد الحميد حسن رئيسًا للمجلس الأعلى للشباب والرياضة.

تكريم وسط جيل العمالقة

جاء تكريم علاء متولي إلى جانب نخبة من أساطير الرياضة المصرية، من بينهم نجوم كرة السلة بقيادة مدحت وردة ورفاقه، ونجوم الكرة الطائرة بنادي الاتحاد السكندري، وعلى رأسهم هاني رابسو، وجمال صبري، وعبد القادر إبراهيم، إضافة إلى أسطورة الجودو المصري محمد رشوان.

بدايات التعليق.. صدفة صنعت مسيرة

دخل علاء متولي عالم التعليق الرياضي بالصدفة عام 1995، خلال مباراة مهمة بين الاتحاد السكندري والأهلي في كرة السلة، في الوقت الذي كان يشغل فيه منصب مسؤول البرامج الرياضية بالقناة الخامسة، ويقدم برنامج "مختارات رياضية"، الذي كان يُذاع كل يوم سبت لمدة ساعتين ونصف.

ويروي علاء تفاصيل البداية قائلاً إن سيارة الإذاعة الخارجية المكلفة بنقل المباراة أُلغيت قبل ساعات من انطلاقها، فاضطر إلى توفير كاميرا لتسجيل اللقاء. وعندما وصل إلى الصالة فوجئ بأنه نسي إحضار معلق للمباراة، فلم يجد أمامه سوى تولي المهمة بنفسه.

وكانت الإشادة الكبيرة بصوته وأسلوبه في التعليق نقطة التحول التي دفعته للتقدم لاختبارات التعليق الرياضي، ليتجاوزها بنجاح ويُعتمد رسميًا معلقًا لمباريات كرة السلة.

عشق الاتحاد السكندري منذ الطفولة

ارتبط علاء متولي بنادي الاتحاد السكندري منذ أن كان في الخامسة من عمره، شأنه شأن كثير من أبناء الإسكندرية. وكان لخاله، محمد البنان، دور كبير في هذا الارتباط، إذ كان من أقدم أعضاء النادي، ويحمل العضوية رقم 54.

ووصف علاء خاله بأنه كان يسخر إمكانات شركة المستودعات المصرية لخدمة النادي، ودعم لاعبيه، وتوفير فرص عمل لهم داخل الشركة.

كما اعتاد علاء مرافقة والده لحضور جميع مباريات الاتحاد السكندري، سواء التي تُقام في الإسكندرية أو خارجها، وهو ما عزز انتماءه للنادي منذ الصغر.

ونشأت بينه وبين نجوم الاتحاد علاقة قوية، خاصة مع الديبة، وبوبو، ويسري أحمد، بعدما اعتادوا الجلوس في دكان خاله طلعت، الذي كان ملتقى للاعبي الفريق.

مضايقات بسبب الانتماء للاتحاد

كشف علاء متولي أنه تعرض في بداية مشواره بالتعليق الرياضي لبعض المضايقات، بسبب اتهامه بالانحياز لنادي الاتحاد السكندري خلال تعليقه على مباريات كرة السلة.

وأوضح أن هناك محاولات لإبعاده عن التعليق، إلا أن المسؤولين في ذلك الوقت تمسكوا باستمراره، بعدما اقتنعوا بقدراته المهنية.

كما أبدى استغرابه من آليات اختيار المعلقين في القنوات الحديثة، قائلًا: "لا أعرف لها قواعد أو أساليب واضحة."

مسيرة تدريبية مميزة

إلى جانب عمله الإعلامي، امتلك علاء متولي مسيرة متميزة في التدريب، حيث بدأ العمل مدربًا للسباحة عام 1981، ثم عمل مساعدًا للمدير الفني لمنتخب مصر للناشئين، الكابتن علي البيك، خلال الفترة من 1984 إلى 1986.

وبعد ذلك انتقل إلى المملكة العربية السعودية، حيث تولى تدريب السباحة في نادي اتحاد جدة.

ومن المفارقات اللافتة في مسيرته التدريبية أن محمد الشوربجي، الذي أصبح لاحقًا المصنف الأول عالميًا في الإسكواش لمدة خمس سنوات، كان أحد اللاعبين الذين دربهم في السباحة قبل أن يتحول إلى لعبة الإسكواش، ليصبح أحد أعظم نجومها على مستوى العالم.