أفاد موقع «أكسيوس»، نقلًا عن مصادر مطلعة، بإحراز تقدم في المحادثات الجارية بين إيران وسلطنة عُمان، مشيرًا إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق بين الجانبين خلال عطلة نهاية الأسبوع، في حال استمرت المفاوضات بالوتيرة الحالية.
وبحسب المصادر التي نقل عنها الموقع، فإن المحادثات شهدت خلال الفترة الأخيرة تحركًا نحو تضييق هوة الخلافات بين الطرفين، مع استمرار الاتصالات الرامية إلى التوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا العالقة.
ويأتي هذا التطور في وقت تتجه فيه الأنظار إلى المسار الدبلوماسي المرتبط بالملف الإيراني، وسط جهود إقليمية ودولية لخفض حدة التوترات وفتح قنوات للحوار.
وتؤدي سلطنة عُمان منذ سنوات دورًا في الوساطة بين إيران وأطراف دولية، مستفيدة من علاقاتها المتوازنة مع مختلف الأطراف.
ورغم الحديث عن إحراز تقدم؛ فإن إمكانية التوصل إلى اتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع لا تزال مرتبطة بنتائج المفاوضات النهائية وقدرة الأطراف على تجاوز القضايا الخلافية المتبقية.
وتشير طبيعة المفاوضات الحساسة إلى أن أي اتفاق محتمل قد يتطلب موافقات سياسية من الجهات المعنية، ما يعني أن الإعلان عن إحراز تقدم “لا يضمن بالضرورة إتمام الاتفاق قبل نهاية عطلة نهاية الأسبوع”.
وتحظى سلطنة عُمان بدور بارز في الوساطة الإقليمية، إذ سبق أن استضافت أو سهّلت محادثات غير مباشرة بين إيران والولايات المتحدة بشأن ملفات عدة، في مقدمتها البرنامج النووي الإيراني والقضايا المرتبطة بالعقوبات.
ويُنظر إلى الوساطة العُمانية باعتبارها قناة مهمة للحوار، خصوصًا في ظل صعوبة الاتصالات المباشرة بين طهران وواشنطن في العديد من الملفات.
وفي حال التوصل إلى اتفاق، فقد يمثل ذلك تطورًا مهمًا في المسار الدبلوماسي المرتبط بإيران، وقد يفتح الباب أمام تفاهمات أوسع بشأن الملفات محل الخلاف، بحسب طبيعة الاتفاق ومضمونه.
لكن حتى صدور إعلان رسمي من الأطراف المعنية، تبقى المعلومات المتداولة بشأن قرب إتمام الاتفاق في إطار تسريبات نقلها موقع «أكسيوس» عن مصادر مطلعة، ولا ترقى بعد إلى مستوى التأكيد الرسمي.

