كشفت مصادر أمنية إسرائيلية، عن تزايد المخاوف داخل تل أبيب من احتمال تعرضها لهجوم إيراني واسع النطاق بالصواريخ الباليستية، في حال تعثرت المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران.
وبحسب موقع "والا" الإسرائيلي، فإن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تعتبر أن نقل مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% إلى خارج البلاد يمثل "انتصارًا استراتيجيًا"، في ظل التقدم الذي تشهده المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة وإيران.
ونقل الموقع عن مسؤول أمني إسرائيلي رفيع قوله، إن "سحب اليورانيوم المخصب من أيدي إيران يعد خطوة جوهرية وإنجازًا كبيرًا"، مشيرًا إلى أن القيادة الإيرانية لا تزال منقسمة بشأن المضي قدمًا في الاتفاق، نظرًا للتداعيات السياسية والأمنية المترتبة عليه.
وأضاف التقرير أن الجيش الإسرائيلي يواصل إجراء تقييمات يومية مشتركة مع الجانب الأمريكي لمتابعة التطورات، مؤكدًا استمرار التنسيق الأمني والعسكري بين الطرفين على مختلف المستويات.
ورغم التفاؤل الحذر بشأن المفاوضات، لا تزال هناك ثلاثة ملفات رئيسية تثير قلق المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، تتمثل في برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، والأموال التي تطالب طهران بالإفراج عنها والتي قد تُستخدم في إعادة بناء قدراتها العسكرية، إضافة إلى استمرار العلاقة بين إيران وحزب الله.
ويرى مسؤولون إسرائيليون أن أي اتفاق لا يتضمن معالجة هذه الملفات سيبقي التهديدات الأمنية قائمة، حتى في حال التوصل إلى تفاهمات بشأن البرنامج النووي الإيراني.



