انطلقت بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة أعمال الدورة الـ111 للجنة البرامج التعليمية الموجهة للطلبة العرب في الأراضي العربية المحتلة، بمشاركة واسعة من الدول الأعضاء ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" وعدد من المؤسسات العربية المعنية بالشأن التعليمي.
وترأس أعمال الدورة السفير مهند العكلوك، المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى جامعة الدول العربية، والسفير الدكتور فائد مصطفى، رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالأمانة العامة للجامعة العربية.
وفي كلمته، وجه السفير مهند العكلوك الشكر إلى جمهورية مصر العربية على دعمها المستمر للقضية الفلسطينية، مشيراً إلى أن القاهرة دأبت خلال العامين الماضيين على إسناد رئاسة اللجنة لدولة فلسطين في خطوة تعكس موقفها الداعم للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة.
تدمير ممنهج للمدارس الفلسطينية
وأكد العكلوك أن نحو 625 ألف طالب فلسطيني حُرموا للعام الثالث على التوالي من حقهم في التعليم والتعلم نتيجة الممارسات الإسرائيلية والظروف التي تعيشها الأراضي الفلسطينية المحتلة، محذراً من التداعيات الخطيرة لاستمرار استهداف العملية التعليمية.
وأوضح مندوب فلسطين، أن عدد الطلبة الذين استشهدوا في مختلف الأراضي الفلسطينية بلغ نحو 20 ألف طالب، بينهم 19 ألف طالب من مراحل التعليم قبل الجامعي، إضافة إلى 1400 طالب جامعي، في أرقام تعكس حجم الخسائر التي لحقت بالقطاع التعليمي الفلسطيني.
وأشار إلى أن المدارس الفلسطينية تحولت، بفضل سياسات الاحتلال الإجرامية، إلى بيئة معاناة يومية للطلبة والمعلمين في مختلف المدن والبلدات الفلسطينية، مؤكد أن استهداف التعليم بات جزءاً من سياسة ممنهجة تهدد مستقبل الأجيال الفلسطينية.
كما لفت العكلوك إلى وجود مئات الآلاف من الأطفال الفلسطينيين الذين يواجهون ظروفاً قاسية بسبب ممارسات الاحتلال، داعيا المجتمع الدولي والمؤسسات التعليمية والحقوقية إلى التحرك العاجل لحماية حق الأطفال الفلسطينيين في التعليم والحياة الكريمة، وضمان احترام القوانين والمواثيق الدولية ذات الصلة.



