قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ما صفة الزي الشرعي للمرأة المسلمة؟.. الإفتاء تحدد 4 ضوابط

الزي الشرعي للمرأة المسلمة
الزي الشرعي للمرأة المسلمة

بينت دار الإفتاء ضوابط الزي الشرعي للمرأة المسلمة، مؤكدة أن الحجاب من الواجبات الشرعية، وقد ورد الأمر به في القرآن الكريم في قوله تعالى: ﴿وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فَرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ﴾ [النور: 31]. 

ضوابط الزي الشرعي للمرأة المسلمة

وأضافت الإفتاء، في فتوى لها عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، أن الزِّيُّ الشرعي المطلوب من المرأة المسلمة يجب أن يتصف بالصفات الآتية:

  1. أن يستر الجسد كله ما عدا الوجه والكفين، وكذا القدمين عند بعض الفقهاء.
  2. ألا يكون قصيرا فيكشف جزءا منها.
  3. ألا يكون ضيقا فيصف العورة.
  4. ألا يكون رقيقا فيشف لون جلد العورة

واختتمت بالتحذير "ننبه على وجوب أن يغض المسلم بصره عما حرمه الله تعالى؛ لقوله سبحانه: ﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ﴾ [النور: 30]".

حكم قراءة الأذكار والأوراد دون ارتداء الحجاب الكامل

وكان الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، قد أجاب عن سؤال ورد من إحدى المتابعات حول حكم قراءة الأذكار والأوراد دون ارتداء الحجاب الكامل، مؤكدًا أن ذلك لا يُعد حرامًا.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية، أن الأذكار وقراءة القرآن تُعد من العبادات، لكنها لا تشترط الحجاب الكامل كما هو الحال في الصلاة.

وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء أن هناك فرقًا بين الحجاب الكامل والزي المحتشم، مشيرًا إلى أنه يجوز للمرأة أن تقرأ الأذكار بملابس لا تستوفي شروط الحجاب الكامل، بشرط أن تكون محتشمة، تعظيمًا لشأن العبادة واحترامًا لها.

وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى أن الصلاة لها شروط خاصة، من بينها الطهارة وارتداء الحجاب الكامل، بخلاف الأذكار التي لا تشترط الوضوء، موضحًا أنه يجوز ذكر الله أو قراءة القرآن دون وضوء، بشرط عدم مس المصحف مباشرة.

وشدد أمين الفتوى بدار الإفتاء على أنه لا مانع من قراءة الأذكار في أي وضع، حتى قبل النوم، مؤكدًا أن الذكر عبادة ميسرة، لكن يُستحب مراعاة الهيئة اللائقة عند أدائه في حالة اليقظة، بما يعكس التقدير لهذه العبادة.