أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد من أحد المتابعين حول كيفية التصرف عند قراءة آية سجدة أثناء الصلاة أو خارجها، موضحًا الحكم الشرعي في الحالتين.
ماذا تفعل إذا مررت بآية سجدة أثناء الصلاة؟
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الأربعاء، أنه إذا مرّ المصلي بآية سجدة أثناء قراءته في الصلاة، فإنه يسجد سجود التلاوة ثم يرفع ويكمل قراءته بشكل طبيعي، ثم يتم صلاته.
وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء أنه في حال قراءة آية سجدة خارج الصلاة، مثل أثناء السير أو في المواصلات، ولم يكن الشخص متمكنًا من السجود، فلا حرج عليه، لكن تظل في ذمته سجدة التلاوة، ويؤديها عند أول فرصة يتمكن فيها من السجود.
وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى أن الحكم نفسه ينطبق سواء كانت القراءة ضمن ورد يومي أو بشكل عارض، فبمجرد قراءة أو سماع آية سجدة، يُستحب أداء سجود التلاوة عند التمكن.
وشدد أمين الفتوى بدار الإفتاء على أنه لا يلزم قضاء ما فات من سجدات التلاوة لمن لم يكن يعلم الحكم من قبل، ولكن يبدأ من وقت علمه بالحكم، فيسجد عند قراءة أو سماع آية سجدة دون حرج.

