قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

رئيس قطاع المعاهد : تهنئة شيخ الأزهر لأوائل الثانوية دعوة لمواصلة مسيرة التفوق

الدكتور أحمد الشرقاوي مع طالبات الثانوية
الدكتور أحمد الشرقاوي مع طالبات الثانوية

تقدم الدكتور أحمد الشرقاوي، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، بخالص التهنئة إلى أوائل الشهادة الثانوية الأزهرية، الذين توج الله صبرهم المستمر وجهدهم المتتابع بهذا النجاح المشرف، الذي لا يمثل مجرد حصاد لعام دراسي، بل هو ثمرة إرادة قوية، وعزيمة ماضية، ومسيرة حافلة بالجد والاجتهاد.

وأضاف رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، في بيان، أن هذا التفوق إنما يضع على عاتق الطلاب مسؤولية مواصلة طريق العلم وتحصيل المعرفة، وأن يكونوا خير سفراء للأزهر الشريف، حاملين رسالته الوسطية.

وأكد رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، أن مكالمة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، لهم اليوم تمثل دعوة لمواصلة مسيرة التفوق، ودعما لهم على بذل المزيد من الجهد والعطاء، والاستمرار في طلب العلم والمعرفة؛ خدمة لدينهم ووفاءً لوطنهم.

ودعا الدكتور أحمد الشرقاوي، أوائل الثانوية الأزهرية إلى المضي في دروب المعرفة بخطى واثقة وعزيمة قوية، سائلًا الله- عز وجل - أن يبارك على الدوام جهودهم، ويصون مسيرتهم، ويسدد خطاهم، ويوفقهم لكل خير ورفعة. 

شيخ الأزهر يهنئ أوائل الثانوية الأزهرية هاتفيًّا

وأجرى فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اتصالات هاتفية بالطلاب الثلاثة الأوائل بالقسمين العلمي والأدبي في الشهادة الثانوية الأزهرية، والحاصلين على المركز الأول لفئة ذوي البصائر، والدمج، والدمج البصري؛ لتهنئتهم بتفوقهم، والإشادة بما بذلوه من جهد ومثابرة طوال العام الدراسي، متمنيًا لهم دوام النجاح والتوفيق في حياتهم العلمية والعملية.

وأكد الإمام الأكبر أن أبناء الأزهر المتفوقين هم الثروة الحقيقية لوطنهم وأمتهم، وأن ما حققوه من تفوق هو ثمرة سنوات من الاجتهاد والانضباط والإخلاص في طلب العلم، مشيرًا إلى أن الأزهر الشريف يعتز بأبنائه الذين يثبتون في كل عام أن التميز العلمي يقترن بالأخلاق والقيم، وأنهم خير سفراء لرسالته الوسطية في المستقبل.

وأكد الإمام الأكبر أن الأزهر الشريف سيظل داعمًا لكل أبنائه المجتهدين، مؤكدًا أن الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في الإنسان والعلم، وأن بناء العقول الواعية هو الضمانة الأساسية لمستقبل الأوطان ونهضتها، وأن الأمة تعقد آمالًا كبيرة على شبابها المتفوق القادر على الجمع بين التميز العلمي، والوعي الوطني، والقيم الأخلاقية.

وقال إن التفوق ليس نهاية الطريق، وإنما بداية لمسؤولية أكبر، داعيًا الطلاب الأوائل إلى مواصلة الاجتهاد والبحث والابتكار، وتسخير علمهم لخدمة دينهم ووطنهم والإنسانية، وأن يكونوا نماذج مضيئة تحتذي بها الأجيال القادمة في الجد والاجتهاد وحسن الخلق.

كما وجَّه تحية تقدير ووفاء إلى أولياء الأمور والمعلمين، مؤكدًا أن هذا النجاح لم يكن ليتحقق لولا ما قدموه من رعاية وتضحية وصبر، وأن الأسرة الواعية والمعلم المخلص هما الركيزتان الأساسيتان في صناعة التفوق وبناء أجيال تحمل رسالة العلم والوسطية والعطاء.

من جانبهم، أعرب الطلاب الأوائل عن بالغ سعادتهم باتصالات فضيلة الإمام الأكبر، مؤكدين أن فرحتهم بالتفوق وحدها لم تكن هي الأجمل، بل تضاعفت باتصال فضيلته، قائلين: "لقد شعرنا أن سنوات الاجتهاد والتعب تُوِّجت بهذه الكلمات الأبوية الصادقة، وأن تهنئة فضيلته تمثل أعظم تكريم لمسيرتنا التعليمية، ووسامًا سنظل نعتز به طوال حياتنا".