تألق الفنان أحمد السلكاوي في مسرحية "تياترو"، التي تُعرض حاليًا على خشبة مسرح السلام، وتحقق نجاحًا كبيرًا وإقبالًا جماهيريًا لافتًا منذ انطلاق عروضها. وفي حوار خاص مع موقع صدى البلد الإخباري، كشف السلكاوي كواليس التحضير للمسرحية، ورسالتها الفنية، وسعادته بردود فعل الجمهور والتعاون مع فريق العمل.
س: حدثنا عن كواليس التحضير لمسرحية "تياترو"؟
ج: رحلة التحضير للمسرحية استغرقت ما يقرب من عامين كاملين من العمل المتواصل. في البداية كانت الفكرة تدور حول تقديم مسرحية غنائية، ثم تطورت مع الوقت إلى عمل كوميدي استعراضي يجمع بين التمثيل والغناء الحي والعزف المباشر على المسرح. النص مر بعدد كبير من مراحل التطوير حتى وصل إلى شكله النهائي الذي يراه الجمهور اليوم.
س: ما الشخصية التي تقدمها ضمن أحداث المسرحية؟
ج: أجسد شخصية فنان مسرحي من الجيل القديم، يجد نفسه داخل مسرح متهالك يفتقد للحياة. وخلال الأحداث يلتقي بفنان شاب لديه حلم كبير في تقديم عرض جديد، فيقرر دعمه ومساندته لتحقيق هذا الحلم، ومن هنا تبدأ مجموعة من المواقف والصراعات التي تكشف الكثير من التفاصيل المهمة.
س: ما أبرز الرسائل التي تحملها المسرحية؟
ج: المسرحية تحمل أكثر من رسالة، لكن أهمها أن الأحلام يمكن أن تتحقق بالإصرار والاجتهاد، وأن الفن الحقيقي القائم على الموهبة والصدق هو الذي يبقى ويعيش في وجدان الجمهور، بينما يختفي الفن الزائف مهما حقق من انتشار مؤقت.
س: كيف استقبلت ردود فعل الجمهور على المسرحية؟
ج: سعيد جدًا بردود الفعل التي وصلتنا منذ بداية العرض، والحمد لله هناك تفاعل كبير من الجمهور وإقبال ملحوظ على المسرحية، وهذا الأمر يمنحنا طاقة كبيرة للاستمرار وتقديم أفضل ما لدينا على خشبة المسرح.
س: ماذا عن التعاون مع فريق العمل؟
ج: أتشرف بالعمل مع جميع أفراد فريق المسرحية، وأشعر بسعادة كبيرة بسبب حالة التفاهم والمحبة الموجودة بين الجميع، وهو ما انعكس بشكل واضح على جودة العمل.
س: وكيف ترى التعاون المتجدد مع المخرج أحمد فؤاد والفنان نور محمود؟
ج: سعيد جدًا بتكرار التعاون مع المخرج أحمد فؤاد، فهو يمتلك رؤية فنية مميزة ويهتم بكل التفاصيل، كما أن العمل مع الفنان نور محمود ممتع للغاية، وبيننا تفاهم كبير، وأتمنى أن تتكرر هذه التجربة في أعمال قادمة.
