أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن منصات التواصل الاجتماعي أصبحت بيئة سريعة لتداول المعلومات غير الدقيقة، حيث يمكن لأي خبر أو منشور أن يتحول خلال لحظات إلى موجة كبيرة من الجدل والتشكيك في مؤسسات الدولة.
وقال مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار”، عبر فضائية “صدى البلد”، أن هناك فرقًا واضحًا بين النقد المشروع الذي يهدف إلى تصحيح الأخطاء ومراقبة الأداء، وبين حملات التشكيك التي تستهدف تقويض الثقة وبث الإحباط، مشددًا على أن الدستور يكفل حق النقد والمساءلة للجميع.
وتابع أن بعض ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الإجتماعي، حول مستشفى الشاطبي، سبق نتائج التحقيقات الرسمية، بينما أشارت نقابة الأطباء إلى عدم وجود شكاوى موثقة، داعية إلى انتظار الجهات المختصة قبل إصدار الأحكام.
بعض القضايا يتم تضخيمها بشكل مفرط
وأضاف أن بعض القضايا يتم تضخيمها بشكل مفرط، سواء عبر اعتبار المشروعات العامة إهدارًا للمال، أو تعميم الأخطاء الفردية على مؤسسات الدولة بالكامل، متسائلًا عن وجود دولة أو حكومة بلا أخطاء.

