بدأ تشغيل أكبر مزرعة رياح في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية هذا الشهر، وهي مشروع SunZia الضخم في ولاية نيو مكسيكو، والذي سيزود أكثر من مليون منزل في جنوب غرب البلاد بالطاقة النظيفة .
لكن هذا الإنجاز يأتي في وقت يتوقع فيه أن تتراجع إضافات طاقة الرياح البرية سنوياً حتى عام 2030، وفقاً لتقديرات وكالة أنباء "بلومبيرج"، بسبب مجموعة من التحديات السياسية والاقتصادية.
العامل الأكبر وراء هذا التراجع هو سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المناهضة لطاقة الرياح، إذ تعهّد بمنع تطوير مشاريع جديدة خلال ولايته الثانية، كما واجه القطاع صعوبات أخرى مثل التضخم، مشكلات سلاسل التوريد، معارضة المجتمعات المحلية، انتهاء الحوافز الضريبية، الرسوم الجمركية، وطوابير الانتظار الطويلة للربط بالشبكات الكهربائية.
وفي المقابل، تتقدم الطاقة الشمسية والبطاريات بسرعة أكبر، إذ توفر الشمس قدرة جديدة أكبر سنوياً، وتتميز بانخفاض التكلفة وسرعة التركيب، وهو أمر حاسم في ظل الطلب المتزايد من مراكز البيانات.
كما أصدرت إدارة ترامب أوامر بوقف العمل في خمسة مشاريع رياح بحرية، وفرضت تجميداً على الموافقات في الأراضي والمياه الفيدرالية، وهي إجراءات واجهت طعوناً قضائية.
وتتهم مجموعات الطاقة النظيفة وزارة الدفاع بتعليق مراجعات الأمن الخاصة بالتوربينات، مما يعطل أكثر من 100 مشروع بقيمة تقارب 50 مليار دولار.
ويقول ديفيد كارول، الرئيس التنفيذي لشركة Engie North America، إن صعوبة الحصول على التصاريح وضعت القطاع في موقف خطير، حيث جُمّدت الاستثمارات وتساءلت مجالس الشركات عن جدوى الاستمرار في تطوير مشاريع الرياح داخل الولايات المتحدة.
تراجع مشاريع الرياح في الولايات المتحدة رغم تشغيل أكبر مزرعة في تاريخ البلاد
أكبر مزرعة رياح في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية
مشروع SunZia الضخم في ولاية نيو مكسيكو
الطاقة النظيفة
طاقة الرياح البرية
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب