كشفت واقعة شهدتها منطقة أبو زعبل التابعة لمركز الخانكة بمحافظة القليوبية عن تفاصيل مثيرة، بعدما تمكن عدد من الأهالي من ضبط مسن، عقب الاشتباه في استدراجه طفلا إلى شقته، وذلك في أعقاب تداول مقطع فيديو للواقعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، وسط حالة من الغضب والمطالبات بتطبيق أقصى العقوبات حال ثبوت الاتهامات بحقه.

وبحسب البلاغات الأولية، تحرك الأهالي بعد ملاحظتهم اصطحاب المتهم طفلا إلى داخل العقار، قبل أن يتتبعوا الواقعة ويتمكنوا من ضبطه وإبلاغ الأجهزة الأمنية بمركز شرطة الخانكة.
بداية الواقعة.. الأهالي يراقبون المشهد
بدأت تفاصيل الواقعة بمنطقة جامع السنطير في أبو زعبل، عندما لاحظ عدد من الأهالي مسنا يصطحب طفلا إلى داخل العقار الذي يقطن به.
وبحسب ما ورد في البلاغ، اشتبه الأهالي في تصرفات المتهم، فقاموا بتتبعه والتدخل، وتمكنوا من الإمساك به أثناء وجود الطفل برفقته، قبل إبلاغ الأجهزة الأمنية بالواقعة.
وفور تلقي البلاغ، انتقلت قوة أمنية إلى مكان الواقعة، وتمكنت من ضبط المتهم واقتياده إلى مركز الشرطة، فيما جرى تحرير المحضر اللازم، وبدأت الجهات المختصة في فحص ملابسات الواقعة والتحقيق فيها.
_640_061421.jpg)
«الموبايل».. الحيلة التي كشفت الواقعة
وتضمنت رواية إحدى السيدات من جيران المتهم تفاصيل أثارت الانتباه، إذ قالت إنها شاهدته أثناء اصطحابه طفلا يبلغ من العمر نحو 10 سنوات إلى داخل العقار، فتوجهت إلى المكان للاطمئنان على ما يحدث.
وأضافت، وفقا لما ورد في أقوالها، أنها صعدت إلى الشقة وطرقت جرس الباب، قبل أن يخرج لها المتهم بملابس داخلية، وهو ما أثار شكوكها وغضبها، خاصة بعدما شاهدت الطفل يخرج من داخل الشقة.
وبحسب رواية السيدة، أخبرها الطفل أن المتهم طلب منه الصعود معه إلى الشقة بحجة إعطائه «موبايل»، وهي الواقعة التي دفعت الأهالي إلى التدخل وإبلاغ الشرطة.
_640_061421.jpg)
القبض على المتهم والتحقيقات مستمرة
وعقب وصول الأجهزة الأمنية إلى موقع البلاغ، تم ضبط المتهم واقتياده إلى قسم الشرطة، وتحرر محضر بالواقعة، فيما تواصل الجهات المختصة فحص التفاصيل والاستماع إلى أقوال شهود الواقعة للوقوف على ملابساتها كاملة.
وتجري الجهات المعنية التحقيقات اللازمة بشأن الاتهامات المنسوبة إلى المتهم، مع انتظار ما تسفر عنه التحقيقات الرسمية من قرارات، دون الجزم بثبوت الاتهامات قبل انتهاء الإجراءات القانونية.
وتأتي الواقعة في أعقاب انتشار مقطع فيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي، الأمر الذي ساهم في اتساع نطاق تداول تفاصيلها وإثارة حالة من الغضب بين المتابعين، وسط مطالبات بتطبيق القانون واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الأطفال من أي محاولات للاستدراج أو الإيذاء.





