في مشهد إنساني يجسد أسمى معاني الرحمة وسرعة الاستجابة، نجح طاقم نموذج إسعاف الإسماعيلية في إنقاذ سيدة داهمتها آلام الولادة بشكل مفاجئ على الطريق، وتمكنا من إجراء عملية ولادة آمنة قبل نقلها إلى المستشفى، في واقعة جديدة تؤكد كفاءة رجال هيئة الإسعاف المصرية.




تعود تفاصيل الواقعة إلى مساء اليوم ، في تمام الساعة 9:20، أثناء عودة طاقم سيارة الإسعاف إلى تمركزه بفرع جلبانة، حيث استوقفهم قائد "تروسيكل" مستغيثًا، ليجدوا شابة تبلغ من العمر 24 عامًا تعاني من آلام مخاض شديدة.
وبعد توقيع الكشف الطبي الميداني، تبين أن رأس الجنين أوشك على الخروج، الأمر الذي استدعى اتخاذ قرار عاجل بعدم تحريك الأم حفاظًا على حياتها وحياة مولودتها، والبدء فورًا في إجراء عملية الولادة بمكان الواقعة.
وباحترافية عالية، تمكن طاقم الإسعاف من إتمام عملية الولادة بنجاح، ثم أجروا جميع الإجراءات الطبية اللازمة للمولودة، والتي شملت تجفيفها وتحفيزها والتأكد من انتظام التنفس، إلى جانب متابعة الحالة الصحية للأم والتأكد من استقرار علاماتها الحيوية.
وعقب ذلك، جرى نقل الأم وطفلتها إلى مستشفى القنطرة شرق، حيث وصلتا في حالة صحية جيدة ومستقرة.
وتابع تفاصيل الواقعة الدكتور محمد طنطاوي، نائب مدير إقليم القناة وسيناء بالإسماعيلية، وخالد يوسف، المشرف العام بالمحافظة، والأستاذ أشرف ثابت، مشرف القطاع، مؤكدين أن ما قام به طاقم الإسعاف يجسد القيم الإنسانية والمهنية التي يتحلى بها رجال هيئة الإسعاف المصرية.
وأشادوا بالجهود البطولية لكل من فني القيادة أحمد محمود مدني والمسعف هاني أحمد محمد العطار، مؤكدين أنهما قدما نموذجًا مشرفًا في سرعة التصرف وإنقاذ الأرواح.
وتواصل هيئة الإسعاف المصرية أداء رسالتها الإنسانية على مدار الساعة، مؤكدة شعارها الدائم: "أينما تكون... تجدنا في خدمتك".