استقبل الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، والسيدة الأولى بريجيت ماكرون، اليوم /الإثنين/، ملك تايلاند ماها فاجيرالونجكورن (راما العاشر) وملكة تايلاند سوثيدا باجراسودابيمالالاكشانا، في قصر الإليزيه بالعاصمة باريس، وذلك في إطار زيارة دولة رسمية هي الأولى من نوعها منذ عقود.
ورحّب الرئيس الفرنسي بالملك التايلاندي عبر حسابه على منصة "إكس"، قائلاً: «سعيد باستقبال الملك ماها فاجيرالونجكورن والملكة سوثيدا في فرنسا في أول زيارة دولة لهما إلى أوروبا، في عام 2026، الذي نحتفل فيه بالذكرى الـ170 لإقامة علاقاتنا الدبلوماسية، وبعد 66 عامًا على زيارة الملك بوميبول أدولياديج والملكة سيريكيت بدعوة من الجنرال ديجول، نحرص معًا على تعزيز تعاوننا".
وأوضح قصر الإليزيه أن هذه الزيارة الرسمية تأتي في إطار احتفال فرنسا وتايلاند هذا العام بالذكرى الـ170 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وتهدف إلى إبراز حيوية الروابط الثنائية وتعزيز التعاون المشترك بين الجانبين في مختلف المجالات.
وأضاف أن هذه الزيارة تُعد أول زيارة دولة منذ استقبال الرئيس الفرنسي الراحل شارل ديغول للملك بوميبول أدولياديج والملكة سيريكيت عام 1960، والأولى لملك تايلاند الحالي، ماها فاجيرالونجكورن (راما العاشر)، إلى أوروبا منذ اعتلائه العرش .
ويرافق الملك في هذه الزيارة رئيس الوزراء التايلاندي أنوتين تشارنفيراكول، الذي كان قد قام بزيارة عمل إلى فرنسا في مايو الماضي.
ويشهد اللقاء عرضًا خاصًا لمجموعة من الوثائق والأرشيفات التاريخية التي تجسد عمق ومتانة العلاقات الفرنسية التايلاندية عبر العقود، قبل إقامة عشاء عمل رسمي بين الجانبين.