أكد الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية للشئون الصحية، أن المنظومة الصحية في مصر شهدت تحولًا كبيرًا منذ ثورة 30 يونيو 2013، بفضل المبادرات الرئاسية التي أحدثت تغييرًا ملموسًا في صحة المواطنين وجودة وكفاءة الخدمات الطبية المقدمة لهم.
وأوضح تاج الدين، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة “إكسترا نيوز”، أن الدولة وضعت قطاعي الصحة والتعليم في مقدمة أولوياتها، وهو ما أسهم في سد الفجوة في الخدمات الصحية، إلى جانب التوسع في تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل.
التشغيل التجريبي للتأمين الصحي الشامل في المنيا
وقال إن منظومة التأمين الصحي الشامل دخلت مرحلة جديدة مع بدء التشغيل التجريبي في محافظة المنيا، بعد تطبيقها في عدد من المحافظات، من بينها بورسعيد والسويس والإسماعيلية وجنوب سيناء والأقصر وأسوان، مؤكدًا أن الدولة تواصل تنفيذ خطة التوسع التدريجي لتطبيق المنظومة على مستوى الجمهورية.
الاقتراب من تقديم 3 ملايين خدمة ضمن مبادرة القضاء على قوائم الانتظار
وأكد مستشار رئيس الجمهورية أن المبادرات الرئاسية حققت إنجازات كبيرة في القطاع الصحي، وفي مقدمتها مبادرة القضاء على قوائم الانتظار، مشيرًا إلى أن الدولة تقترب من تقديم خدماتها لنحو 3 ملايين مواطن في مختلف التدخلات الطبية والجراحية.
وأوضح أن المبادرة تشمل جراحات القلب، والمخ والأعصاب، والأورام، وزراعة الأعضاء، وحققت نتائج متميزة في هذه التخصصات الدقيقة، بما ساهم في تقليل فترات الانتظار وتحسين فرص العلاج.
التوسع في الكشف المبكر عن الأورام لزيادة نسب الشفاء
ولفت تاج الدين إلى أن المبادرات الرئاسية أولت اهتمامًا كبيرًا ببرامج الكشف المبكر عن الأمراض، خاصة الأورام الأكثر انتشارًا في مصر، مثل سرطان الثدي، وسرطان عنق الرحم، وسرطان القولون، وسرطان البروستاتا، وسرطان الرئة.
وأكد أن التشخيص المبكر يسهم في رفع نسب الشفاء وزيادة فاعلية العلاج، فضلًا عن الحد من المضاعفات التي قد يتعرض لها المرضى عند اكتشاف المرض في مراحله المتأخرة.
مبادرات للكشف عن الأمراض الوراثية ونجاحات «100 مليون صحة»
وأوضح مستشار رئيس الجمهورية للشئون الصحية أن الدولة أطلقت للمرة الأولى مبادرات للكشف المبكر عن عدد من الأمراض الوراثية لدى الأطفال والكبار، بما يتيح علاج كثير منها أو الحد من مضاعفاتها.
وأضاف أن مبادرة «100 مليون صحة» حققت نجاحًا كبيرًا من خلال إجراء فحوصات واسعة للمواطنين، أسهمت في اكتشاف حالات عديدة لم تكن تعلم بإصابتها بأمراض مزمنة، من بينها السكري، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض الكلى، وهو ما ساعد على سرعة بدء العلاج، والحد من المضاعفات، وتخفيف الأعباء الصحية عن المرضى وأسرهم.

