أكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، ووزير الدولة والشئون الخارجية البرتغالي باولو رانجيل، أهمية تعزيز الشراكة الثنائية بين البلدين، وتوسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والاستثماري، إلى جانب دعم الحلول الدبلوماسية لمعالجة الأزمات الإقليمية وترسيخ الأمن والاستقرار.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده الوزيران، اليوم الجمعة، في العاصمة البرتغالية لشبونة، في ختام مباحثاتهما الرسمية ضمن زيارة وزير الخارجية العراقي إلى البرتغال.
وقال فؤاد حسين إن العلاقات العراقية - البرتغالية تشهد زخماً إيجابياً يعكس الإرادة المشتركة للارتقاء بها إلى مستويات أوسع، مشيراً إلى أهمية البناء على ما تحقق من تفاهمات عبر توسيع التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والثقافية والعلمية؛ بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
وأوضح أن العراق يتطلع إلى تعزيز التمثيل الدبلوماسي المتبادل، معتبراً أن إعادة افتتاح السفارة البرتغالية في بغداد ستمثل خطوة مهمة نحو توثيق العلاقات الثنائية وتفعيل قنوات التواصل والتعاون بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص.
كما أعلن الوزير العراقي توجيه دعوة رسمية إلى نظيره البرتغالي لزيارة بغداد، حيث رحب رانجيل بالدعوة وأكد قبولها، بما يعكس حرص الجانبين على مواصلة الحوار السياسي وتعزيز الشراكة الثنائية.
وفي الشأن الإقليمي، جدد حسين موقف العراق الداعي إلى اعتماد الحوار والدبلوماسية سبيلاً لمعالجة الأزمات، محذراً من أن استمرار التصعيد العسكري والتوترات الإقليمية ينذر بمزيد من عدم الاستقرار، الأمر الذي يتطلب تحركاً دولياً مسؤولاً لاحتواء الأزمات ومنع اتساعها.
وأكد دعم العراق لجميع المبادرات الرامية إلى وقف التصعيد وترسيخ التهدئة، مشدداً على أهمية اضطلاع الاتحاد الأوروبي والدول الأوروبية بدور أكثر فاعلية في دعم المساعي الدبلوماسية وتشجيع الحلول السياسية بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
من جانبه، أكد وزير الدولة والشئون الخارجية البرتغالي حرص بلاده على تطوير علاقاتها مع العراق، مشيداً بالدور الذي يضطلع به في دعم الحوار الإقليمي وتقريب وجهات النظر، ومؤكداً استعداد البرتغال لتوسيع آفاق التعاون الثنائي وتعزيز التنسيق بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
واختتم الوزيران المؤتمر بالتأكيد على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين، والعمل المشترك لتطوير العلاقات العراقية - البرتغالية، ودعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار والسلام على المستويين الإقليمي والدولي.