حصل موقع صدى البلد على نص شهادة شقيق، أسامة نصيف، المجني عليه في القضية المعروفة إعلاميًا بواقعة مقتل أسرة النرجس بالتجمع.
وكشفت شهادة شقيق المجني عليه، عن تفاصيل جديدة، عقب تلقيه خبر تعرض شقيقه لحادث، وما شاهده عقب وصوله إلى مسكنه، من بينها وجود تلفيات بالسيارة وآثار دماء.
وجاءت شهادة شقيق المجني عليه كالآتي :
س: ما اسمك وما صلتك بالمجني عليه أسامة؟
ج: أنا ماجد نصيف، 53 عامًا، وشقيق المجني عليه أسامة.
س: متى علمت بتعرض شقيقك للواقعة؟
ج: في يوم الواقعة، تلقيت اتصالًا هاتفيًا من شخص يدعى وليد أمين، أبلغني خلاله بتعرض شقيقي أسامة لحادث، وعقب الاتصال، توجهت إلى مسكن شقيقي برفقة شركائي، وكان هدفي معرفة ما حدث له والاطمئنان عليه والوقوف على حقيقة الواقعة.
س: هل حاولت التواصل مع أشخاص آخرين عقب وصولك؟
ج: نعم، حاولت الاتصال بأمل وهيلين وليليان، إلا أنني فوجئت بأن هواتفهن كانت مغلقة، ولم أتمكن من التواصل معهن، وعقب ذلك تقابلت برفقة شركائي مع شاهد الإثبات الأول، وتبين لنا وجود سيارة شقيقي أسامة بجوار المكان.
س: ماذا لفت انتباهك في سيارة المجني عليه؟
ج: شاهدنا وجود تلفيات بالسيارة، من بينها كسر بالزجاج الأمامي، كما لاحظنا وجود آثار دماء بها.
س: هل قمت بفحص السيارة أو التأكد من طبيعة تلك الآثار؟
ج: ما شاهدته كان وجود تلفيات واضحة بالسيارة، من بينها كسر الزجاج الأمامي، إلى جانب آثار دماء، وهو ما أثار انتباهي في ذلك الوقت.
س: هل كان هناك أشخاص آخرون شاهدوا ما قررته؟
ج: نعم، كان برفقتي شركاء، وقد أيد شاهدان آخران منهم مضمون ما قررته بشأن ما شاهدناه في مكان الواقعة وسيارة شقيقي.
س: هل تتذكر تحديدًا ما أثار شكوكك بشأن الواقعة؟
ج: وجود التلفيات في سيارة شقيقي وآثار الدماء بها، خاصة أنني كنت قد تلقيت في البداية اتصالًا يفيد بأنه تعرض لحادث تصادم.
س: هل كان ما شاهدته يتفق مع ما أُبلغت به في بداية الأمر؟
ج: أثارت حالة السيارة وآثار الدماء التي شاهدتها شكوكي بشأن حقيقة ما تعرض له شقيقي، خاصة مع إبلاغي في البداية بأنه تعرض لحادث تصادم.
س: هل لديك علم مباشر بما حدث لشقيقك قبل وصولك إلى المكان؟
ج: ما أعلمه بشكل مباشر هو ما أُبلغت به هاتفيًا، وما شاهدته بنفسي عقب وصولي إلى مسكن شقيقي، أما تفاصيل ما حدث له قبل ذلك فلم أكن حاضرًا فيها.
س: وما الذي تؤكده في أقوالك؟
ج: أؤكد أنني تلقيت اتصالًا بشأن تعرض شقيقي أسامة لحادث، ثم توجهت إلى مسكنه برفقة شركائي، وشاهدنا سيارته وبها كسر بالزجاج الأمامي وآثار دماء، وأيد شاهدان آخران ما قررته بشأن تلك الوقائع.
وكان حصل «صدى البلد» على نص أقوال مجري التحريات في واقعة مقتل أسرة التجمع الخامس، والتي كشفت تفاصيل جديدة ومثيرة حول الجريمة، بداية من تحركات المتهم وخطته المسبقة لتنفيذ الواقعة، وحتى اللحظات التي سبقت إطلاق النار على المجني عليهم.
وجاءت أقوال مجري التحريات كالآتي:
س: ما الذي أسفرت عنه تحرياتك بشأن الواقعة؟
ج: أسفرت التحريات عن قيام المتهم بالتخطيط لارتكاب الجريمة قبل تنفيذها، وعقد العزم على قتل المجني عليه والتخلص من جثمانه.
س: هل حدد المتهم مكانًا للتخلص من جثمان المجني عليه؟
ج: نعم، كشفت التحريات أن المتهم بحث مسبقًا عن مكان مناسب لدفن الجثمان، واستقر على بئر بطريق القطامية، وبعدها تم استدراج الضحية بحجة التقابل، ثم استقل معه سيارة المجني عليه، وخلال سيرهما طلب منه مبلغ 300 ألف جنيه على سبيل السلف.
س: ماذا حدث عقب رفض المجني عليه إعطاءه المبلغ؟
ج: نشبت بينهما مشادة، وهدده المتهم بالقتل، ثم طلب منه التوقيع على إيصالات، إلا أن المجني عليه رفض, ثم أخرج سلاحًا ناريًا كان بحوزته وأطلق عيارًا ناريًا صوب رأس المجني عليه، ثم أطلق عليه عيارًا آخر في منطقة البطن بعدما لاحظ أنه لا يزال على قيد الحياة.
س: ما دلالة تحديد مكان الدفن قبل ارتكاب الجريمة؟
ج: تؤكد التحريات وجود تخطيط مسبق للجريمة، وأن المتهم لم يرتكب الواقعة بصورة عشوائية، وإنما أعد مخططًا للتخلص من جثمان المجني عليه عقب قتله، وعقب ذلك تم تكثيف التحريات وجمع المعلومات وفحص ملابسات الواقعة، وصولًا إلى تحديد هوية المتهم وضبطه، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإخطار جهات التحقيق لمباشرة اختصاصها.
كما قررت محكمة الاستئناف تحديد، أولى جلسات، نظر محاكمة المتهم بقتل أسرة النرجس بالتجمع لـ 12 سبتمبر.
و كشفت التحقيقات التي تجريها نيابة القاهرة الجديدة تفاصيل جديدة في واقعة مقتل أسرة كاملة بمنطقة التجمع، بعدما أدلى المتهم بأقواله أمام جهات التحقيق، موضحًا ملابسات بداية الخلاف التي انتهت بإطلاق النار وسقوط الضحايا.
وقال المتهم خلال التحقيقات، بحسب ما ورد في أقواله، إنه نشبت مشادة بينه وبين أحد أفراد الأسرة بسبب خلافات مالية، مشيرًا إلى أن المجني عليه رفض التوقيع على إيصالات أمانة، ما أدى إلى تصاعد الخلاف بينهما.
وأضاف المتهم أنه أطلق النار عليه خلال المشادة، قبل أن تتطور الأحداث بصورة انتهت بمقتل باقي أفراد الأسرة، فيما تواصل النيابة التحقيق في ملابسات الواقعة ودوافعها، كما طلبت استكمال التحريات والفحوص اللازمة للمتهم.
كما طلبت نيابة القاهرة الجديدة إجراء تحليل للكشف عن تعاطي المواد المخدرة للمتهم في واقعة إنهاء حياة أسرة كاملة بمنطقة التجمع الخامس، وذلك للوقوف على مدى تعاطيه أي مواد مخدرة وقت ارتكاب الواقعة.
ويأتي طلب النيابة ضمن إجراءات التحقيق لكشف ملابسات الجريمة كاملة، وتحديد الحالة التي كان عليها المتهم وقت ارتكاب الواقعة، إلى جانب استكمال الفحوص والتحريات اللازمة.
و شهدت تحقيقات النيابة العامة في واقعة اتهام أحد الأشخاص بإنهاء حياة أسرة كاملة بمنطقة التجمع، لحظات مثيرة، بعدما التزم المتهم الصمت التام خلال التحقيقات، ولم يدلي بأي أقوال بشأن الاتهامات المنسوبة إليه.
وكشفت مصادر مطلعة على التحقيقات أن المتهم ظل لنحو ساعتين أمام النيابة في حالة صمت، دون أن يتحدث أو يجيب عن الأسئلة الموجهة إليه، وسط محاولات من جهات التحقيق للوقوف على ملابسات الواقعة ودوافعها.
كما كشفت اعترافات المتهم بارتكاب واقعة مقتل أحد الأشخاص وزوجته وابنتيهما بمنطقة التجمع الخامس بالقاهرة، عن تفاصيل الجريمة، حيث أقر بأنه كان يعلم باحتفاظ المجني عليه بمبالغ مالية وسبائك ذهبية داخل مسكنه، فقرر التخلص منه وسرقته لمروره بضائقة مالية.
وأوضح المتهم، خلال مواجهته أمام أجهزة الأمن، أنه استدرج المجني عليه بسيارته، وتعدى عليه بإطلاق عيار ناري، وعقب التأكد من وفاته استولى على مفاتيح مسكنه، ثم تخلص من جثمانه بإلقائه خلف حاجز خرساني بطريق العين السخنة.
وأضاف المتهم أنه توجه عقب ذلك إلى محل إقامة المجني عليه، وتواصل مع زوجته، وأوهمها بأن زوجها تعرض لحادث سير ونُقل إلى أحد المستشفيات، ثم اصطحبها رفقة كريمتيها داخل سيارتها، وأطلق عليهم أعيرة نارية بالطريق، ما أسفر عن وفاتهن.
وأشار المتهم إلى أنه عاد بعد ذلك إلى محل إقامة الأسرة، وترك سيارة الزوجة بالقرب من المسكن وبداخلها جثامين المجني عليهن، ووضع غطاءً على السيارة، ثم حاول الدخول إلى منزل المجني عليه باستخدام المفاتيح التي استولى عليها، إلا أنه فوجئ بتواجد حارس العقار، فلم يتمكن من الدخول، وقرر العودة في وقت لاحق لإتمام جريمته وسرقة محتويات المسكن.
وكانت الأجهزة الأمنية قد رصدت تداول عدد من الحسابات بمواقع التواصل الاجتماعي معلومات بشأن ملابسات حادث مصرع أفراد أسرة بمنطقة التجمع الخامس بالقاهرة.
وبالفحص، تبين أنه بتاريخ اليوم 10 أغسطس، تبلغ لقسم شرطة التجمع الخامس من أحد الأشخاص بتغيب شقيقه، مالك مطبعة ومقيم بدائرة القسم، وعدم تمكنه من التواصل معه.
وبالانتقال إلى محل إقامة المتغيب، عُثر على سيارته وبها آثار دماء وأعيرة نارية، كما عُثر على جثمان زوجته وكريمتيه داخل سيارة الزوجة بالقرب من محل إقامتهم.
وبتكثيف التحريات وجمع المعلومات، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد وضبط مرتكب الواقعة، وتبين أنه صديق المجني عليه، بالمعاش، ومقيم بدائرة قسم شرطة الدقي بالجيزة.
وبإرشاد المتهم، تم ضبط السلاح المستخدم في ارتكاب الواقعة، وبمواجهته أقر بارتكاب الجريمة، وقدم تفصيلات تنفيذها ودوافعه على النحو المشار إليه.
وتم نقل جثامين المتوفين، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، فيما تولت النيابة العامة التحقيقات للوقوف على ملابسات الواقعة كاملة.


