وجهت دولة الإمارات العربية المتحدة تحذيراً لرئيس وزراء بريطانيا آندي بورنهام بأنها ستسحب استثمارات بمليارات الجنيهات الإسترلينية من المملكة المتحدة، وذلك رداً على قرار الإدانة الصادر بحق نادي مانشستر سيتي.
وبحسب صحيفة التليجراف ؛ فإن هذا الخلاف الدبلوماسي يمثل اختباراً كبيراً لمسيرة بورنهام المهنية، كما يثير تساؤلات حول الأسباب التي دفعت رئيس الوزراء للإشادة بملّاك نادي مانشستر سيتي في تصريح أدلى به قبل أيام قليلة.
وكان بورنهام - عمدة مانشستر الكبرى السابق - قد صرّح في البداية بأنه سيشعر "بقلق بالغ" إذا قررت الإمارات بيع النادي، وذلك عقب إدانة النادي بارتكاب مخالفات مالية من قبل رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز.
غير أنه اضطر لاحقاً للتراجع عن موقفه، في ظل إصرار "داونينج ستريت" على أنه لا يوجد فريق "فوق القواعد واللوائح".
وتشير معلومات "صحيفة التلغراف" إلى أن الإمارات تهدد بإلغاء استثمارات بمليارات الجنيهات كانت الحكومة تسعى للحصول عليها كاستثمارات خاصة لمشروع إنشاء مركز للتكنولوجيا المتقدمة في المنطقة الواقعة بين مدينتي أكسفورد وكامبريدج، وهو المشروع الذي يُنظر إليه باعتباره الرد البريطاني على "وادي السيليكون".
وأصرت وزارة الأعمال والتجارة على أن الرجلين لم يناقشا نادي "مانشستر سيتي"، بل ركزا بدلاً من ذلك على قضايا التجارة والدفاع والأمن.
وكان السيد مبارك على علم بأن النادي قد أُدين في وقت انعقاد الاجتماع، رغم أن التفاصيل لم تكن قد أُعلنت للعامة بعد.
ووفق الصحيفة أيضا ؛ على الرغم من ان تفاصيل الاجتماع كانت طي الكتمان، إلا أن مسؤولين إماراتيين حذروا الحكومة البريطانية -في سياق منفصل- من احتمالية سحب استثمارات مستقبلية بمليارات الجنيهات الإسترلينية جراء الفضيحة التي تحيط بالنادي.
وذكرت وكالة "بلومبرغ" أن مسؤولين إماراتيين زعموا أن "إجراءات الدوري الإنجليزي الممتاز" سيكون لها "تأثير على العلاقات الثنائية بين الدولتين".


