قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

لماذا توقفت سامسونج وآبل عن وضع سماعات الأذن داخل علبة الهواتف؟

سماعات الأذن
سماعات الأذن

كانت شركات الهواتف الذكية في السابق تضع العديد من الملحقات داخل علبة الهاتف الجديد، مثل شواحن الطاقة وكابلات USB، وأحيانا سماعات أذن سلكية، لكن هذا الأمر تغير منذ سنوات، بعدما بدأت الشركات في التخلي عن هذه الإضافات.

وبررت الشركات قرارها في البداية بأنه يأتي ضمن جهود تقليل النفايات الإلكترونية، خاصة أن معظم المستخدمين أصبح لديهم بالفعل عدد كبير من الشواحن والمحولات في منازلهم.

وتوضح سامسونج أن السبب نفسه دفعها إلى التوقف عن تضمين سماعات الأذن داخل علب هواتفها، مؤكدة أن الهدف هو "تقليل التأثير البيئي" لمنتجاتها عبر الاستغناء عن الملحقات منخفضة التكلفة.

واتبعت آبل النهج ذاته عند إطلاق سلسلة iPhone 12 عام 2020، حيث أزالت الشاحن وسماعات الأذن من محتويات العلبة. 

وترى الشركات أن الملحقات التي كانت ترفق سابقا غالبا ما كانت أقل جودة من المنتجات التي يشتريها المستخدمون بشكل منفصل، ما يؤدي إلى زيادة حجم المخلفات الإلكترونية.

كما أن المستخدمين ما زال بإمكانهم شراء هذه الملحقات عند الحاجة، وهو ما يعد أحد الأسباب التي دفعت الشركات إلى اتخاذ هذا القرار.

السماعات السلكية

السماعات السلكية تعود رغم اختفائها من العلب

رغم توقف الشركات عن إرفاق السماعات السلكية مع الهواتف، فإن هذا النوع من السماعات يشهد عودة ملحوظة، مع تزايد اهتمام بعض المستخدمين بالتجارب الكلاسيكية والمنتجات القديمة.

وتبيع سامسونج وآبل حاليا سماعات عالية الجودة بشكل منفصل مثل Galaxy Buds وAirPods، لكن الأمر أصبح أكثر تعقيدا مع اختفاء منفذ السماعات التقليدي 3.5 ملم من معظم الهواتف الرائدة، ما جعل السماعات السلكية القديمة غير متوافقة مباشرة مع الأجهزة الحديثة.

ومع ذلك، يلجأ بعض المستخدمين إلى المحولات لاستعادة إمكانية استخدام سماعاتهم السلكية مع الهواتف الجديدة.

كيف تستخدم سماعات سلكية مع هاتف يعتمد على البلوتوث فقط؟

يمكن توصيل السماعات السلكية بالهواتف الحديثة التي لا تحتوي على منفذ سماعات عبر استخدام محول يعرف باسم مستقبل البلوتوث.

وتتم العملية ببساطة عبر توصيل سماعة سلكية بمنفذ 3.5 ملم في المحول، ثم ربط المحول بالهاتف لاسلكيا عبر البلوتوث، لتعمل السماعات وكأنها متصلة مباشرة بالجهاز.

ويمنح هذا الحل المستخدمين فرصة لاستخدام مجموعة واسعة من السماعات، بما في ذلك الطرازات القديمة والكلاسيكية، مع الهواتف الحديثة التي لا تدعم الاتصال السلكي.

وبذلك أصبح بإمكان عشاق السماعات التقليدية استخدام خيارات متنوعة، بدءا من السماعات الاقتصادية وحتى النماذج الاحترافية، مع أحدث الهواتف مثل iPhone 17 أو سامسونج Galaxy S26.