قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

بعد خضوع حسام حسن لها .. معلومات هامة عن عملية القسطرة القلبية ومتى يحتاجها المريض

بعد خضوع حسام حسن لها.. معلومات هامة عن عملية القسطرة القلبية ومتى يحتاجها المريض؟
بعد خضوع حسام حسن لها.. معلومات هامة عن عملية القسطرة القلبية ومتى يحتاجها المريض؟

أثار خضوع المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن لعملية قسطرة قلبية اهتمام الجمهور، ودفع الكثيرين للتساؤل عن طبيعة هذا الإجراء الطبي، وهل يُعد عملية جراحية خطيرة، ومتى يلجأ إليه الأطباء لعلاج أمراض القلب والشرايين.

كشف الدكتور جمال شعبان، عميد معهد القلب الأسبق، تفاصيل أزمة صحية مر بها حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، مؤكدًا أنه خضع لعملية قسطرة بالقلب قبل كأس العالم دون أن يعلم أحد بالأمر في ذلك الوقت.

وتُعد القسطرة القلبية من أكثر الإجراءات الطبية شيوعًا في تشخيص وعلاج أمراض القلب، حيث تساعد في اكتشاف أماكن ضيق أو انسداد الشرايين، كما يمكن استخدامها لعلاج المشكلة في نفس الجلسة دون الحاجة إلى جراحة قلب مفتوح في كثير من الحالات.

ما هي عملية القسطرة القلبية؟

القسطرة القلبية هي إجراء طبي يتم فيه إدخال أنبوب رفيع ومرن (قسطرة) عبر أحد الأوعية الدموية، غالبًا من الرسغ أو الفخذ، حتى يصل إلى القلب أو الشرايين التاجية.

ويستخدم الطبيب صبغة خاصة تظهر بالأشعة السينية لتقييم تدفق الدم داخل الشرايين والكشف عن أي انسداد أو تضيق.

لماذا يطلب الطبيب إجراء القسطرة؟

قد ينصح الطبيب بإجراء القسطرة القلبية في الحالات التالية:

الشعور بألم متكرر في الصدر.

ضيق التنفس غير المبرر.

الاشتباه في وجود انسداد بالشرايين التاجية.

بعد الإصابة بأزمة قلبية.

تقييم كفاءة عضلة القلب وصمامات القلب.

متابعة نتائج بعض جراحات القلب السابقة.

هل القسطرة للتشخيص فقط؟

لا، فالقسطرة قد تكون تشخيصية أو علاجية.

فإذا اكتشف الطبيب وجود ضيق أو انسداد بالشريان، يمكن خلال الجلسة نفسها إجراء قسطرة علاجية تتضمن توسيع الشريان باستخدام بالون، ثم تركيب دعامة للحفاظ على تدفق الدم بصورة طبيعية.

كيف تتم عملية القسطرة؟

تمر العملية بعدة خطوات بسيطة نسبيًا:

تخدير موضعي لمنطقة إدخال القسطرة.

إدخال القسطرة عبر أحد الشرايين.

توجيهها إلى القلب باستخدام الأشعة.

حقن الصبغة لتصوير الشرايين.

علاج الانسداد إذا استدعت الحالة ذلك.

وتستغرق القسطرة عادة من 30 دقيقة إلى ساعة، وقد تزيد قليلًا حسب حالة المريض.

هل القسطرة القلبية خطيرة؟

في معظم الحالات تُعد القسطرة القلبية إجراءً آمنًا، خاصة عند إجرائها داخل مراكز متخصصة وعلى يد فريق طبي مدرب.

ومع ذلك، مثل أي إجراء طبي، قد توجد مضاعفات نادرة، مثل:

نزيف أو كدمة في مكان إدخال القسطرة.

اضطراب مؤقت في ضربات القلب.

حساسية من الصبغة.

جلطات أو مضاعفات نادرة للغاية، خاصة لدى كبار السن أو أصحاب الأمراض المزمنة.

ما بعد القسطرة.. متى يعود المريض لحياته الطبيعية؟

يستطيع معظم المرضى مغادرة المستشفى في نفس اليوم أو في اليوم التالي، خاصة إذا كانت القسطرة تشخيصية فقط.

أما في حالة تركيب دعامة، فقد يحتاج المريض إلى تناول أدوية مضادة لتجلط الدم، مع الالتزام بتعليمات الطبيب، مثل:

تجنب المجهود العنيف عدة أيام.

شرب كميات كافية من الماء للمساعدة على التخلص من الصبغة.

الالتزام بأدوية القلب.

اتباع نظام غذائي صحي والإقلاع عن التدخين.

كيف يمكن الوقاية من انسداد شرايين القلب؟

يوصي الأطباء باتباع عدد من العادات الصحية لتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، منها:

الإقلاع عن التدخين.

ممارسة الرياضة بانتظام.

التحكم في ضغط الدم والسكر والكوليسترول.

الحفاظ على وزن صحي.

تناول غذاء متوازن غني بالخضروات والفواكه.

إجراء الفحوصات الدورية، خاصة لمن لديهم تاريخ عائلي مع أمراض القلب.