حقق فريق طلابي من كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة دمنهور المركز الأول في مسار "توطين الصناعة" وجائزة مالية قدرها عشرة آلاف جنيها، ضمن فعاليات التصفيات النهائية لـ “هاكثون جامعة دمياط للذكاء الاصطناعي”، في إنجاز جديد يضاف إلى سجل جامعة دمنهور في مجالات الابتكار والتكنولوجيا، وفي إطار تعزيز دور الجامعات المصرية في دعم الابتكار وخدمة الاقتصاد الوطني.
جاء هذا الإنجاز تحت رعاية الدكتور إلهامي ترابيس رئيس جامعة دمنهور، والدكتور ماجد شعلة، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وإشراف الدكتور عمرو أبو هاني القائم بأعمال عميد كلية الحاسبات والمعلومات، والدكتور صابر شحاته وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، ويأتي هذا التميز انعكاسا للرؤية الاستراتيجية لجامعة دمنهور في تخريج جيل من المبتكرين القادرين على تطويع التكنولوجيا لخدمة أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
قدم الفريق الطلابي الذي ضم كل من سعاد مصطفى، حنين ياسر، مريم محمود، وأحمد سلمونة، مشروعا تقنيا مبتكرا يرتكز على تقنيات "الصيانة التنبؤية" (Predictive Maintenance). ويهدف النظام إلى التنبؤ بالأعطال الصناعية قبل وقوعها باستخدام خوارزميات الذكاء الاصطناعي، مما يسهم بشكل مباشر في خفض التكاليف التشغيلية، تقليل الهالك، ورفع كفاءة الإنتاج، وهو ما يتماشى مع التوجهات الاستراتيجية للدولة نحو "توطين الصناعة" والتحول الرقمي الشامل.
وبهذه المناسبة، أعرب الدكتور إلهامي ترابيس عن فخره واعتزازه بهذا الإنجاز، مقدما التهنئة للفريق الطلابي الفائز، ولأسرة كلية الحاسبات والمعلومات على هذا التميز المشرف، مشيرا إلى أن هذا الفوز يؤكد أن جامعة دمنهور تمضي بخطى ثابتة نحو ترسيخ ثقافة الابتكار ودعم الشباب المبدع؛ إيمانا منها بأن العقول الشابة هي الثروة الحقيقية التي سنبني بها مستقبل الصناعة المصرية، معربا عن ثقته في أن هذا المشروع سيكون نواة لحلول ذكية تسهم في توطين الصناعة وتحقيق أهداف رؤية مصر 2030.
ومن جانبه، أشار الدكتور ماجد شعلة إلى أن هذا الفوز هو ثمرة جهود كلية الحاسبات والمعلومات في تأهيل طلاب قادرين على الربط بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي، مؤكدا أن جامعة دمنهور ستواصل دعم كافة الفرق الطلابية المبتكرة انطلاقا من إيمانها العميق بأن المسابقات التنافسية هي البيئة المثلى لصقل مهارات الطلاب وتهيئتهم لسوق العمل.
هذا وقد أعرب الدكتور عمرو أبو هاني عن فخره بمستوى طلاب كلية الحاسبات والمعلومات وقدرتهم على تقديم حلول تخدم الاقتصاد الوطني، مشيرا إلى أن هذا النجاح هو نتاج تكامل الجهود بين المنهج الأكاديمي والتطبيق العملي، مشدداً على أن الكلية تولي اهتماما بالغا بتدريب الطلاب على معايير سوق العمل العالمي، لاسيما في مجالات الذكاء الاصطناعي التي تقود قاطرة الصناعة الحديثة.
وتؤكد جامعة دمنهور التزامها الثابت بمواصلة دعم كافة المبادرات والمشاريع الابتكارية لطلابها، إيمانا منها بأن الاستثمار في رأس المال البشري هو السبيل الأمثل لترسيخ مكانة الجامعات المصرية كقلاع للابتكار، وشريك فاعل في مسيرة التنمية المستدامة للدولة المصرية.