علمت وكالة أنباء الشرق الأوسط ، بقيام قيادات التنظيم الإخوانى الإرهابى الهاربة على الساحة التركية ، بمواصلة عمليات الاحتيال على العناصر الهاربة بالدول الأخرى من خلال إيهامهم بإمكانية منحهم الجنسية التركية نظير مبالغ مالية لضمان حرية الحركة دون تنفيذ ذلك الأمر.
وتؤكد كل الشواهد أن الضربات الموجعة التي تلقتها الأذرع المسلحة للتنظيم من أجهزة الأمن المصرية ووعي الرأي العام الداخلي المتعاظم بخطورة أفكار ومخططات تنظيم الإخوان المعادية لمصر شكلا معا مفتاح النصر في الحرب على الإخوان وإحباط مخططاتهم الدنيئة للنيل من الاستقرار استثمارا للأوضاع المضطربة في منطقة الشرق الأوسط وتداعياتها الاقتصادية على العالم ودول الإقليم رغبة محاولات رموز التنظيم تبييض صفحتهم .
ولا تنشغل القيادات الإخوانية الهاربة خارج البلاد حالياً إلا بالإحتيال والاستيلاء على أموال العناصر الهاربة المقتدرة مالياً وتجاهلهم معاناة العناصر الإخوانية الهاربة خارج البلاد والأزمات المتصاعدة التى يتعرضون لها بالدول محل هروبهم وعدم قدرتهم وأهلية العناصر المحبوسة على تسيير أمورهم المعيشية .
ويتم ذلك في ظل صراع بين جناحي التنظيم الارهابي في اسطنبول ولندن إذ شهدت الآونة الاخيره تصاعد اهتمام القيادات والكوادر الإخوانية بتحقيق مصالحهم الشخصية وعدم انشغالهم بتردى الأوضاع المادية والمعيشية للعناصر الإخوانية الهاربة بدولة تركيا و ضحايا الجماعة الإرهابية داخل البلاد؛ في ظل الضربات الأمنية المتلاحقة، التي نجحت في تحطيم البنية التحتية والتنظيمية لجماعة الإخوان الإرهابية في الداخل ، وكذلك صحوة انتباه حكومات العالم لخطوره هذه الجماعة الإرهابية ومخططاتها الشريرة لزعزعة استقرار الدول التي فروا إليها .
ويقول أعضاء التنظيم من الشباب أن القيادي في التنظيم محمود حسين - زعيم ما يسمى جبهة إسطنبول - بدا فاقدا اتزانه و بدأ أكثر حدة وانفعالا في تعاملاته معهم وكشفت عناصر غير قيادية من شباب الإخوان الهاربين أن القيادي الاخواني الهارب محمود حسين بات لا يهتم الآن إلا بالبحث عن الأمان لنفسه واحتجاز أكبر قدر من الأموال لنفسه ولدائرته المقربه على حساب الهاربين من أعضاء التنظيم الشباب حيث كشف بعضهم عن تشدده في التعامل معهم واتباعه أسلوب يتسم بالحدة والصرامة خلال إصدار القرارات والتوجيهات على خلاف ما كان في السابق عندما بدأ معهم مراحل التجنيد عندما كانت خزائن الدول الداعمة لهم من قبل مفتوحه على مصارعها لهم .
ويقود الإرهابى الهارب صلاح عبدالحق ما يُعرف بـ "جبهة لندن" وهي أحد الشقين المتنازعين على قيادة الجماعة في الخارج (لندن وإسطنبول) حيث واجه تعيينه اعتراضاً من "جبهة إسطنبول" التي لم تعترف بانتخابه مرشداً في مؤشر واضح على حاله الانقسام التي يشهدها هذا التنظيم الارهابي في الخارج.
ويؤكد المراقبون أن الصراعات الداخلية في تنظيم الإخوان الإرهابي وتراشقهم بالاتهامات لبعضهم البعض كان مفيدا في الكشف عن الحقيقه الإجرامية الاحتياليه لهم .
كذلك بدأت العناصر الشبابية الإخوانية في الاقتناع بصوره أكبر بأن قياداتهم ليس لها " قضية حقيقية " وأن شغلها الشاغل فقط هو المتاجرة بالمواقف لحساب مصالح شخصيه أو لطرح أنفسهم " كأبواق إعلامية للإيجار" لمن يدفع اكثر بعد أن فقدوا كثيرا من الدعم والتأييد المعلن.
و في نوفمبر من العام 2025 أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قراراً تنفيذياً يقضي بتصنيف عدد من أفرع تنظيم الإخوان في مصر والأردن ولبنان وفلسطين والولايات المتحده كمنظمات إرهابية أجنبية وإرهابيين وتبعته فى ذلك دول عديدة هذا القرار بموجب معلومات تم تبادلها تؤكد مخططات الإخوان الرامية لزعزعه استقرار هذه الدول بدافع الابتزاز أو المساومة.
وقامت حكومات عديدة فى العالم بتجميد الأصول وحظر المعاملات المالية للتنظيم وتجميد كافة المصالح والممتلكات التابعة للتنظيم الإخوانى وحظر أي تعاملات مالية أو تجارية معها .. كما تم وضع قيود للسفر و الترحيل كان أبرزها منع السلطات الامريكية أعضاء التنظيم من دخول الأراضي الأمريكية وإعاده النظر فيما تم منحهم جنسيات أو حقوق لجوء و ترحيل المتواجدين منهم .
وتم إلزام المؤسسات المصرفية بمراقبة وقطع أي قنوات لتمويل أو تمرير التحويلات المالية المرتبطة بالواجهات التنظيمية للجماعة لقطع شبكات التمويل والدعم الفكري والمادي الموجه .