فرضت فنلندا قيودا مؤقتة على حركة الملاحة البحرية والجوية في الجزء الشرقي من خليج فنلندا، ، اليوم السبت؛ في إطار إجراءات احترازية للتعامل مع تهديد محتمل لطائرة مسيرة، وفق ما أفادت به هيئة الإذاعة الفنلندية "ييل".
وقال مسؤولون عسكريون إن الإجراءات اتُخذَت بشكل وقائي بهدف ضمان سلامة المدنيين وتهيئة الظروف التشغيلية اللازمة لاعتراض أي طائرات مسيرة محتملة.
وأكدت قوات الدفاع عدم دخول أي طائرات مسيرة إلى الأراضي الفنلندية خلال الحادث.
وضمن هذه الإجراءات، أغلقت شركة إدارة حركة النقل "فينترافيك" مؤقتا ممرات الشحن البحري بالقرب من مدينة كوتكا الساحلية جنوب شرق البلاد. كما عززت قوات الدفاع أنظمة الدفاع الجوي المحلية، فيما أفاد سكان في جنوب شرق فنلندا بسماع تحليق مقاتلات حربية خلال دوريات روتينية في المجال الجوي.
ويأتي الحادث في أعقاب سلسلة من الأنشطة الجوية غير المحددة في المنطقة. ففي مايو الماضي، رُصدت طائرة مسيرة مجهولة قرب الحدود الروسية، في خامس حادثة من هذا النوع تسجلها وسائل إعلام محلية خلال الأشهر الأخيرة.
وتأتي الإجراءات الأمنية المشددة في خليج فنلندا في ظل تصاعد التوترات على الجناح الشرقي لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، إلى جانب تراجع العلاقات الدبلوماسية وروابط النقل بين روسيا وجيرانها الأوروبيين.
وفي الأول من يوليو، علقت الحكومة الروسية مؤقتا جميع المعابر الحدودية للسكك الحديدية مع فنلندا وإستونيا ولاتفيا.
ووفقا لمرسوم حكومي نقلته وسائل إعلام روسية رسمية، أُغلقت سبع نقاط عبور على الحدود الشمالية الغربية أمام حركة الأشخاص والمركبات والبضائع.
وأدى تعليق العمل بهذه المعابر إلى قطع أحد الروابط البرية المباشرة القليلة المتبقية بين روسيا والاتحاد الأوروبي.