قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

تصعيد في القدس والضفة.. اليونسكو تدق ناقوس الخطر بشأن البلدة القديمة

غزة
غزة

يشهد ملف القدس تطورات متسارعة تجمع بين الحراك الدولي والتصعيد الميداني، ففي الوقت الذي جددت فيه منظمة اليونسكو تأكيدها على مكانة البلدة القديمة باعتبارها تراثًا عالميًا مهددًا بالخطر، تتواصل على الأرض سياسات الاحتلال من استيطان وتهويد وتغيير للهوية التاريخية للمدينة.

 وبالتزامن مع ذلك، تتصاعد التوترات الأمنية في الضفة الغربية والقدس المحتلة، وسط روايات متلاحقة عن عمليات وحوادث ميدانية تعكس استمرار حالة الاحتقان. 

معروف الرفاعي: استمرار إدراج القدس القديمة على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر

قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ المحافظة رحبت بقرار اليونسكو الذي يؤكد مجددًا القرارات السابقة باعتبار البلدة القديمة في القدس، بما تضمّه من مقدسات إسلامية ومسيحية وأسوار ومقابر، جزءًا من التراث العالمي المهدد بالخطر بسبب ممارسات الاحتلال. 

وأضاف في مداخلة مع الإعلامية إيمان الحويزي، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"،  أن القرار يؤكد للاحتلال وللمنظومة الدولية أن هذا التراث التاريخي العريق يتعرض للتهديد.

وأوضح معروف الرفاعي أن المقدسيين يتساءلون إلى متى ستستمر القرارات الدولية دون أن يكون لها أثر فعلي على أرض الواقع، مؤكدًا أن القدس لا تواجه فقط تهديدًا لتراثها الحضاري الإسلامي والمسيحي، بل تشهد أيضًا عملية تهويد وأسرلة ممنهجة تهدف إلى تحويلها من مدينة عربية إسلامية مسيحية تاريخية إلى مدينة إسرائيلية، من خلال تغيير الهوية والطابع الحضاري وحتى أسماء الشوارع والأزقة التاريخية إلى أسماء يهودية.

وأشار المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة إلى أن مشروعات الاستيطان التي تنفذها سلطات الاحتلال في محيط البلدة القديمة، فيما يسمى «الحوض المقدس»، رُصدت لها مليارات الشواقل، رغم أن قرار مجلس الأمن رقم 2334 اعتبر الاستيطان غير شرعي ودعا إلى وقفه وإزالة المستوطنات.

تمنح المقدسيين دعمًا معنويًا

 وأكد أن هذه القرارات تمنح المقدسيين دعمًا معنويًا وأملًا في موقف المجتمع الدولي، لكن المطلوب هو تفعيلها على أرض الواقع لوقف الانتهاكات.

جيش الاحتلال: بلاغ أولي عن حادث طعن قرب مستوطنة ألون موريه في قضاء نابلس

كشفت دانا أبوشمسية، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، التفاصيل الأولية حول بلاغ عن حادثة طعن قرب مستوطنة "ألون موريه" في نابلس، قائلة إنه يمكن قراءة هذا الحادث باعتباره الرواية الإسرائيلية الأولية التي تتبناها وسائل الإعلام الإسرائيلية وشرطة الاحتلال، بالقول إن هناك تنفيذًا لعملية بدوافع قومية.

وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية منى عوكل، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه ربما يكون هناك ارتباط أيضًا بما ذكره إيتمار بن جفير في تصريحاته داخل باحات المسجد الأقصى، عندما قال إن وتيرة العمليات ضد الإسرائيليين تراجعت بسبب سياسات الاحتلال، وبسبب سياسة فرض الإغلاق على الضفة الغربية.

وأشارت إلى أنه لا يمكن الجزم في هذه المرحلة بدوافع الحادثة أو تفاصيلها، سواء كانت بالفعل عملية طعن بدوافع قومية أو أن هناك رواية أخرى ستظهر مع تطور المعلومات، ووقوع عملية طعن تعني أنها تأتي في سياق التوترات المستمرة، وما يجري في الضفة الغربية والقدس المحتلة.

البيانات الرسمية لشرطة الاحتلال

وأوضحت أنه من المتوقع أن تظهر معلومات أكثر دقة وتفصيلًا في البيانات الرسمية لشرطة الاحتلال، وحتى الآن، فإن الرواية الأولية تتحدث عن محاولة تنفيذ عملية طعن، وعن إطلاق نار أو ما يُسمى في اللغة العبرية بـ"تحييد" المنفذ، وهي عبارة قد تُستخدم للإشارة إلى إصابته أو استهدافه، وقد تصل في بعض الحالات إلى حد الإعلان عن مقتله.