قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ليس مرة واحدة فقط.. متى يجب إعادة فحص الكوليسترول؟ ومن الأكثر احتياجًا للمتابعة؟

ليس مرة واحدة فقط.. متى يجب إعادة فحص الكوليسترول؟ ومن الأكثر احتياجًا للمتابعة؟
ليس مرة واحدة فقط.. متى يجب إعادة فحص الكوليسترول؟ ومن الأكثر احتياجًا للمتابعة؟

يُعرف ارتفاع الكوليسترول بأنه أحد عوامل الخطر الصامتة التي قد تستمر لسنوات دون أن تسبب أي أعراض، لذلك لا يكتشفه كثير من الأشخاص إلا عند إجراء تحاليل دورية أو أثناء الفحوصات الطبية، ولهذا يؤكد الأطباء أن الالتزام بفحص الكوليسترول بصورة منتظمة يمثل خطوة أساسية للوقاية من أمراض القلب والسكتات الدماغية.

ووفقًا لتقرير نشره موقع OnlyMyHealth، فإن مواعيد إعادة تحليل الكوليسترول تختلف من شخص لآخر، إذ يحددها الطبيب بناءً على العمر، والحالة الصحية، والتاريخ العائلي، وعوامل الخطورة المرتبطة بأمراض القلب.

 

أهمية المتابعة الدورية

يلعب الكوليسترول دورًا مهمًا في بناء الخلايا وإنتاج بعض الهرمونات، إلا أن ارتفاع نسبة الكوليسترول الضار (LDL) قد يؤدي إلى تراكم الدهون داخل جدران الشرايين، وهو ما يزيد من احتمالات الإصابة بتصلب الشرايين ومضاعفات القلب والأوعية الدموية.

ونظرًا لغياب الأعراض في أغلب الحالات، يظل تحليل الدهون بالدم الوسيلة الأكثر فعالية لاكتشاف المشكلة في مراحلها المبكرة.

 

كل 4 إلى 6 سنوات للأصحاء

تنصح مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) البالغين الذين لا يعانون من عوامل خطر واضحة بإجراء تحليل الكوليسترول مرة كل 4 إلى 6 سنوات.

وتساعد هذه المتابعة على رصد أي تغيرات قد تحدث مع التقدم في العمر أو نتيجة الاستعداد الوراثي أو الإصابة ببعض الأمراض، حتى لدى الأشخاص الذين يتبعون نظامًا غذائيًا صحيًا.

 

من يحتاج إلى فحوصات متقاربة؟

يشدد الأطباء على أن بعض الفئات تحتاج إلى متابعة أكثر انتظامًا، وتشمل:

  • المصابين بارتفاع الكوليسترول.
  • مرضى السكري.
  • مرضى ارتفاع ضغط الدم.
  • الأشخاص الذين يعانون من السمنة.
  • مرضى القلب والشرايين.
  • من لديهم تاريخ عائلي للإصابة بأمراض القلب أو ارتفاع الكوليسترول الوراثي.
  • المدخنين.
  • مرضى الكلى المزمنة.
  • المصابين بقصور الغدة الدرقية.
  • من يتناولون أدوية قد تؤثر في مستويات الدهون.
  • الأشخاص الذين سبق أن تعرضوا لنوبة قلبية أو سكتة دماغية.

ويحدد الطبيب الفترة المناسبة لإعادة الفحص وفقًا لنتائج التحاليل واستجابة الحالة للعلاج.

 

متى يبدأ فحص الكوليسترول؟

يوصي الخبراء بإجراء تحليل الكوليسترول في سن مبكرة حتى في حالة عدم وجود أعراض.

كما توصي جمعية القلب الأمريكية بإجراء أول فحص للأطفال بين عمر 9 و11 عامًا، خاصة إذا كان هناك تاريخ عائلي للإصابة بارتفاع الكوليسترول أو أمراض القلب المبكرة، بهدف اكتشاف الحالات الوراثية وعلاجها في وقت مبكر.

 

ماذا يقيس التحليل؟

يُجرى الفحص من خلال تحليل الدهون الشامل Lipid Profile، والذي يقيس:

  • الكوليسترول الكلي.
  • الكوليسترول الضار (LDL).
  • الكوليسترول الجيد (HDL).
  • الدهون الثلاثية.

وقد يوصي الطبيب بالصيام قبل التحليل في بعض الحالات، بينما لا يكون ذلك ضروريًا في حالات أخرى.

 

كيف يتم التعامل مع ارتفاع الكوليسترول؟

إذا أظهرت النتائج ارتفاعًا في مستويات الكوليسترول، يبدأ العلاج غالبًا بإجراء تغييرات في نمط الحياة، مثل:

  • اتباع نظام غذائي صحي.
  • تقليل تناول الدهون المشبعة والمتحولة.
  • الإكثار من الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة.
  • ممارسة الرياضة بانتظام لمدة لا تقل عن 150 دقيقة أسبوعيًا.
  • الحفاظ على وزن مناسب.
  • التوقف عن التدخين.

وفي حال لم تحقق هذه التغييرات النتائج المطلوبة، قد يلجأ الطبيب إلى وصف أدوية خافضة للكوليسترول، مثل مجموعة الستاتين، لتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.

 

هل تتغير النتائج بمرور الوقت؟

يشير الأطباء إلى أن مستويات الكوليسترول ليست ثابتة، إذ قد ترتفع أو تنخفض نتيجة عوامل مختلفة، منها التقدم في العمر، والنظام الغذائي، وقلة النشاط البدني، وزيادة الوزن، وبعض الأمراض، بالإضافة إلى التغيرات الهرمونية لدى النساء بعد انقطاع الطمث.

لذلك، حتى إذا كانت نتائج التحليل طبيعية في إحدى المرات، فإن الالتزام بالفحص الدوري يظل ضروريًا للكشف المبكر عن أي تغيرات قد تؤثر في صحة القلب والأوعية الدموية.