أثارت مقاطع فيديو جرى تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي حالة واسعة من الجدل، بعدما نشرت سيدة من محافظة الإسماعيلية مقاطع قالت إنها توثق لحظة اكتشافها وجود زوجها برفقة عدد من أصدقائه، بينهم زوج شقيقته، داخل منطقة "جناين الملاحة"، مؤكدة أن الواقعة جاءت بعد سنوات من الخلافات الزوجية ومحاولات متكررة لإنهاء العلاقة.



حيث قامت الزوجة بتصوير زوجها والفتيات وخلال هذه اللحظة تم الاعتداء المتبادل بين الأطراف ، في محاولة للزوج بائسة لتهدئة الزوجة، ونشرت مقاطع الفيديو علي صفحتها السخصية.
وقالت السيدة، في منشور مطول عبر حسابها، إنها حاولت الاتصال بالشرطة أكثر من مرة عقب مشاهدتها زوجها ومن معه، إلا أنها لم تتلق استجابة، وهو ما دفعها إلى تصوير الواقعة، موضحة أن الأشخاص الذين ظهروا في الفيديو جميعهم متزوجون ولديهم أبناء، بحسب روايتها.
وأضافت أنها عاشت، على حد وصفها، سنوات من المعاناة بسبب تعرضها للضرب والتهديد، مؤكدة أنها حاولت الحصول على الطلاق منذ نحو عامين، إلا أن زوجها كان يرفض، ويهددها بحرمانها من أطفالها وإيذائها إذا لجأت إلى القضاء.
وروت تفاصيل قالت إنها كانت من أصعب لحظات حياتها، مشيرة إلى أنها اكتشفت ليلة ولادتها أن زوجها أبرم زواجًا عرفيًا من سيدة أخرى، قبل دقائق من وضع مولودها، مؤكدة أنها سامحته حينها بعد تدخل مقربين منه وتعهد بعدم تكرار الأمر، حفاظًا على استقرار الأسرة.
وتابعت أن الخلافات استمرت، وأنها اكتشفت لاحقًا استمرار علاقة زوجها بالسيدة نفسها، مدعية أنه كان يتردد على شقة تستأجرها برفقة آخرين، وأنها تعرضت للإهانة والاعتداء، واضطرت إلى مغادرة منزل الزوجية، قبل أن تتمكن من استعادة أطفالها عبر الإجراءات القانونية.
وأكدت السيدة أنها حصلت على حكم قضائي ضد زوجها، ثم تنازلت عنه بعد وعود بالإصلاح، إلا أنه – وفق روايتها – هجرها وأطفالها، ورفض تطليقها، بينما استمرت الخلافات بينهما، لتنتهي بقيامها بتصوير الفيديوهات التي قالت إنها تمثل دليلًا على عدم أمانته الزوجية.
واختتمت السيدة منشورها بالتأكيد على أنها لا تستهدف التشهير بأحد، وإنما تسعى للحصول على حقوقها وحقوق بناتها، معربة عن ثقتها في أن القضاء سينصفها، قائلة: "حسبي الله ونعم الوكيل، وعند الله تجتمع الخصوم".
وتجدر الإشارة إلى أن ما ورد في تصريحات السيدة يعبر عن روايتها للأحداث، ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي أو رد من الزوج أو الجهات المعنية بشأن ما تضمنته تلك الاتهامات، كما لم يثبت صحتها بحكم قضائي نهائي.