قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

بعد استهداف القوات الأمريكية في الأردن.. ترامب يتوعد إيران: سنقصفها بقوة

ترامب
ترامب

تصاعدت حدة التوتر في الشرق الأوسط مجددًا بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة سترد بقوة على الهجوم الذي استهدف قوات أمريكية في الأردن، مؤكدًا أن إيران ستتحمل مسؤولية ما وصفه بـ"الاعتداء"، في أحدث تطور ينذر باتساع رقعة المواجهة العسكرية في المنطقة.

وجاءت تصريحات ترامب عقب هجوم صاروخي استهدف قاعدة تضم قوات أمريكية في الأردن، حيث أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت الصواريخ المهاجمة، دون تسجيل خسائر كبيرة، فيما اعتبرت واشنطن أن الهجوم يمثل تصعيدًا خطيرًا يستوجب ردًا عسكريًا.

وقال ترامب، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام أمريكية، إن الولايات المتحدة "ستقصف إيران بقوة"، مؤكدًا أن بلاده لن تسمح باستمرار استهداف قواتها أو مصالحها في المنطقة، وأن أي هجوم جديد سيقابل برد حاسم. كما شدد على أن واشنطن ستواصل حماية قواتها وحلفائها مع الإبقاء على خياراتها العسكرية مفتوحة.

وفي أعقاب الهجوم، شنت الولايات المتحدة، بالتنسيق مع السعودية، ضربات استهدفت مواقع لميليشيات مدعومة من إيران داخل العراق، في خطوة قالت واشنطن إنها تأتي ردًا على الهجمات الأخيرة ضد قواتها، بينما أكدت القيادة الأمريكية استعدادها لاتخاذ إجراءات إضافية إذا استمرت التهديدات.

من جانبها، لم تصدر السلطات الإيرانية تعليقًا مباشرًا على تصريحات ترامب، إلا أن طهران كانت قد أكدت في وقت سابق أن أي اعتداء على أراضيها أو مصالحها سيقابل برد مماثل، في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متزايدًا شمل أيضًا اضطرابات في الملاحة بمضيق هرمز وارتفاعًا في أسعار النفط العالمية نتيجة المخاوف من اتساع نطاق الصراع.

ويمثل التصعيد الأخير اختبارًا جديدًا لمسار التهدئة الذي شهدته المنطقة خلال الأيام الماضية، إذ كانت هناك مؤشرات على تحركات دبلوماسية لاحتواء الأزمة، غير أن الهجوم على القوات الأمريكية أعاد المواجهة إلى الواجهة، مع تزايد المخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تشمل أطرافًا إقليمية أخرى.

ويأتي هذا التطور في ظل استمرار التوتر بين واشنطن وطهران، وسط دعوات دولية متزايدة لضبط النفس وتغليب الحلول الدبلوماسية، تجنبًا لمزيد من التصعيد الذي قد يهدد أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط ويؤثر في أسواق الطاقة وحركة التجارة العالمية.