تُعد فواكه الصيف من أهم العناصر الغذائية التي ينصح الخبراء بالحرص على تناولها خلال ارتفاع درجات الحرارة، لما تحتويه من كميات كبيرة من الماء والفيتامينات والألياف التي تساعد على ترطيب الجسم وتعويض السوائل المفقودة، وفي المقابل، يؤكد متخصصون ضرورة الاعتدال في تناولها، خاصة لمرضى السكري، لتجنب ارتفاع مستويات السكر في الدم.
النظام الغذائي المتوسطي.. نموذج للوقاية من الأمراض
أكد رئيس الرابطة الطبية الأوروبية أن النظام الغذائي المتوسطي يُعد من أكثر الأنظمة الصحية انتشارًا في أوروبا ومنطقة الشرق الأوسط، لاعتماده على الفواكه والخضراوات والأسماك، وهو ما يسهم في تعزيز الصحة العامة والوقاية من أمراض القلب والسكري.

فواكه الصيف تعوض السوائل المفقودة
وأوضح أن تناول الفاكهة خلال فصل الصيف يمثل ضرورة غذائية، نظرًا لاحتوائها على نسب مرتفعة من الماء، إلى جانب الفيتامينات والألياف، مما يساعد على ترطيب الجسم وتعويض السوائل التي يفقدها بسبب ارتفاع درجات الحرارة، مؤكدًا أهمية الإكثار من شرب المياه بالتوازي مع تناول الفواكه الغنية بالمياه.

مرضى السكري بحاجة إلى الحذر
وأشار إلى أن تأثير الفاكهة يختلف من شخص لآخر وفقًا لطبيعة استجابة الجسم وطريقة امتصاص السكريات، موضحًا أن مرضى السكري أو من يعانون من ارتفاع مستويات السكر في الدم ينبغي أن يختاروا أنواع الفاكهة بعناية، مع متابعة قياسات السكر بعد تناولها.
وأضاف أن بعض الفواكه، مثل العنب والمانجو والتين، قد تؤدي إلى ارتفاع مستوى السكر لدى بعض الأشخاص، وهو ما يستدعي الاعتدال في تناولها وعدم الإفراط فيها.

الاعتدال أفضل وسيلة للاستفادة
وشدد على أن أفضل طريقة لتناول الفاكهة خلال الصيف هي توزيعها على مدار اليوم، بحيث يتم تناولها من مرتين إلى أربع مرات يوميًا وبكميات معتدلة، بدلًا من تناول كمية كبيرة في وجبة واحدة، مؤكدًا أن هذا الأسلوب يساعد على تحقيق الاستفادة الغذائية وتقليل التأثير على مستويات السكر في الدم.

