قال مسؤولون أمريكيون إن إيران تقف على الأرجح وراء هجمات سيبرانية استهدفت شبكات المياه في ولاية مينيسوتا هذا الأسبوع.
وقال جون إسرائيل، كبير مسؤولي أمن المعلومات في الولاية، إن قراصنة استهدفوا نحو 36 شبكة مياه بلدية ضمن عملية الاختراق التي اكتُشفت لأول مرة الأحد الماضي، بحسب ما نقلته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية اليوم /الخميس/.
ووفقًا لمسؤولين فيدراليين ومسؤولين في الولاية وآخرين مطلعين على الأمر، يعتقد المحققون أن الهجوم السيبراني كان على الأرجح من تدبير قراصنة إيرانيين، مما يمثل عملًا عدائيًا محتملًا يأتي في لحظة حرجة من المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران.
وأشار المسؤولون إلى أنهم لم يحددوا بشكل قاطع بعد الجهة المسؤولة عن الهجوم، وأن التقييم الأولي قد يتغير مع جمع مزيد من البيانات الفنية، كما حذروا من احتمال انتحال القراصنة صفة جهات إيرانية لتصعيد التوتر بين البلدين، وإن كان مسؤولون استخباراتيون سابقون يرون أن هذا السيناريو مستبعد.
وأفاد مسؤولون محليون بأن محطة معالجة في إحدى المدن توقفت مؤقتًا عن العمل يوم الاثنين، فيما لجأت مدن أخرى إلى حلول يدوية للتعامل مع محاولات استهداف الأنظمة المؤتمتة، دون تسجيل أي تأثير على صلاحية مياه الشرب.
وأوضحت الصحيفة أن الهجوم، رغم تأثيره المحدود، يأتي - إذا ثبت ارتباطه بطهران - في توقيت حساس مع استئناف القتال المباشر بين الولايات المتحدة وإيران في الشرق الأوسط.
ونقلت الصحيفة عن ثلاثة مسؤولين حكوميين مطلعين على التحقيق، طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، أن أسلوب الهجوم وعدم المطالبة بفدية عززا التقييم الأولي بأن قراصنة إيرانيين يقفون وراء العملية.
وقال ماثيو فوجل، المتحدث باسم مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي)، إن المكتب "على علم بالحادث ويتواصل مع المتضررين لحل المسألة"، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
من جانبها، قالت سينثيا كايزر، المسؤولة السابقة في مكتب التحقيقات الفيدرالي، إن المؤشرات الأولية تدعم فرضية ضلوع إيران، مشيرة إلى أن تركيز الهجوم على إحداث اضطراب بدلاً من تحقيق مكاسب مالية، واهتمام طهران مؤخرًا باستهداف إمدادات المياه الأمريكية، يعدان من أبرز الدلائل.