أعلن صالح آدم إسحاق، قائد حركة "السمسير" التشادية المنشقة، انشقاقه وعدد من عناصر الحركة وتسليم أنفسهم طواعية إلى القوات المسلحة الليبية، برفقة أسلحتهم وآلياتهم.
وقال إسحاق إن قرار الانشقاق جاء بهدف حقن الدماء ورفض استمرار الصراع، مؤكدًا أنهم لم يلمسوا من القيادة العامة للجيش الليبي سوى الاحترام وحسن المعاملة. كما وجه الشكر إلى القيادة العامة والفريق صدام حفتر على حسن الاستقبال.
وأعرب عن أمله في أن يتولى نائب القائد العام للقوات المسلحة الليبية دور الوسيط مع الرئيس التشادي محمد إدريس ديبي، لتأمين عودتهم إلى تشاد والمساهمة في ترسيخ الأمن والاستقرار.
ودعا إسحاق بقية عناصر الحركة إلى تغليب صوت العقل، والانخراط في مسار السلام، والتخلي عن القتال والمشكلات.
وأوضح أن انشقاقه جاء احتجاجًا على ما وصفه بـ"انحراف" رئيس الحركة المقيم في طرابلس، محمد علي يوسف، واتهمه، إلى جانب محمد وردقو، باستغلال الحركة لخدمة مصالح شخصية والزج بها في مواجهة القوات المسلحة الليبية، مؤكدًا أن تلك الأهداف لن تحقق أي فائدة لعناصر الحركة.



