أكد المستشار وليد عبدالحميد، المحامي بالنقض والاستشاري الأسري، أن النظرة السلبية التي يوجهها البعض إلى المرأة المطلقة لا ينبغي تعميمها، موضحًا أن هناك حالات فردية ساهمت في ترسيخ بعض الصور الذهنية الخاطئة، في مقابل آلاف السيدات اللاتي تعرضن للظلم بسبب ظروف لم يكنّ مسؤولات عنها.
قرارات أسرية غير مدروسة
وقال، خلال حواره ببرنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي هشام موسى على قناة "الحدث اليوم"، إن قضايا الطلاق تختلف من أسرة إلى أخرى، فهناك سيدات اضطررن إلى إنهاء حياتهن الزوجية نتيجة قرارات أسرية غير مدروسة أو زيجات تمت في سن مبكرة دون قدر كافٍ من الوعي والنضج.
وأوضح أن تحميل المرأة وحدها مسؤولية فشل العلاقة الزوجية يعد حكمًا غير منصف، خاصة عندما تكون ضحية للعنف أو الإهمال أو غيرها من الظروف التي أدت إلى انهيار الحياة الأسرية، مشددًا على ضرورة التعامل مع كل حالة بخصوصيتها بعيدًا عن التعميم.
احترام القيم الأسرية
وأضاف أن احترام القيم الأسرية والالتزام بالسلوك المسؤول يسهمان في تعزيز الصورة الإيجابية لأي شخص داخل المجتمع، مشيرًا إلى أن بعض التصرفات الفردية قد تؤدي إلى تكوين انطباعات خاطئة، لكنها لا يجوز أن تكون أساسًا للحكم على جميع المطلقات.
واختتم المستشار وليد عبدالحميد حديثه بالتأكيد على أهمية التفرقة بين الحالات الفردية، ورفض إطلاق الأحكام المسبقة، داعيًا إلى دعم المرأة المطلقة واحترامها، والنظر إلى كل تجربة إنسانية بقدر من العدالة والإنصاف بعيدًا عن الصور النمطية.



