قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

مدير إدارة الصيانة يكشف تفاصيل الدقائق الأولى للتعامل مع حريق سفينة ميناء دمياط

مدير إدارة الصيانة يكشف تفاصيل الدقائق الأولى للتعامل مع السفينة ميناء دمياط
مدير إدارة الصيانة يكشف تفاصيل الدقائق الأولى للتعامل مع السفينة ميناء دمياط

كشف المهندس أحمد زقزوق، مدير إدارة الصيانة، تفاصيل الدقائق الأولى للتعامل مع حريق السفينة داخل ميناء دمياط، مؤكدًا أن فرق العمل تحركت فور تلقي التعليمات الرسمية، ونفذت خطة الطوارئ في وقت قياسي، بما ساهم في بدء عمليات مكافحة الحريق والسيطرة على الموقف منذ اللحظات الأولى، وأن سرعة الاستجابة كانت العامل الأبرز في التعامل مع الحادث، مشيرًا إلى أن جميع الوحدات البحرية والفنية كانت على درجة عالية من الجاهزية، وهو ما مكّنها من الوصول إلى موقع السفينة المشتعلة خلال دقائق قليلة والبدء في تنفيذ المهام المكلفة بها.


وأكد مدير إدارة الصيانة، خلال لقاء خاص مع قناة "إكسترا نيوز"، أن فرق الإنقاذ تلقت أوامر مباشرة من القيادات المختصة عقب وقوع الحادث، موضحًا أن التعليمات ركزت على سرعة تجهيز القاطرات والوحدات البحرية والتوجه الفوري إلى موقع السفينة، مع تنفيذ خطة الطوارئ المعتمدة للتعامل مع الحرائق البحرية، وأن جميع الإجراءات تمت في إطار منظومة عمل دقيقة، تعتمد على توزيع الأدوار بين مختلف الفرق الفنية، بما يضمن سرعة التدخل وتقليل المخاطر المحتملة على الأرصفة والسفن والمنشآت الحيوية داخل الميناء.

وأشار مدير إدارة الصيانة، إلى أن زمن الاستجابة لم يتجاوز ثلاث أو أربع دقائق من لحظة صدور التعليمات، مؤكدًا أن القاطرات ووحدات المكافحة انطلقت مباشرة نحو موقع السفينة، وهو ما ساعد على بدء عمليات الإطفاء قبل تفاقم الحريق، وأن الوصول السريع إلى موقع الحادث منح فرق الإنقاذ أفضلية كبيرة في التعامل مع النيران، وساعد على تنفيذ خطة المكافحة وفق الجدول الزمني المحدد، بما حدّ من اتساع نطاق الحريق داخل الميناء.
وأضاف مدير إدارة الصيانة، أن فرق العمل باشرت فور وصولها تنفيذ عمليات مكافحة الحريق باستخدام الإمكانات والمعدات المخصصة لهذا النوع من الحوادث، مؤكدًا أن جميع الإجراءات تمت وفق خطة فنية سبق إعدادها للتعامل مع حالات الطوارئ البحرية، وأن التنسيق بين وحدات الإطفاء والقاطرات والإرشاد البحري أسهم في تنفيذ مراحل الخطة بكفاءة، حيث جرى العمل بصورة متزامنة على احتواء الحريق وتأمين محيط السفينة لمنع انتقال النيران إلى أي وحدات بحرية أخرى.

وأكد مدير إدارة الصيانة، أن الجاهزية المستمرة للوحدات البحرية والعاملين بالميناء لعبت دورًا مهمًا في سرعة السيطرة على الموقف، موضحًا أن التدريب المستمر على خطط الطوارئ يرفع من كفاءة الاستجابة ويمنح فرق الإنقاذ القدرة على التعامل مع مختلف السيناريوهات المحتملة، وأن عمليات الصيانة الدورية للمعدات والقاطرات ساعدت في ضمان جاهزيتها الكاملة وقت الحاجة، وهو ما انعكس على سرعة التحرك وكفاءة تنفيذ المهام خلال الحادث.
واختتم المهندس أحمد زقزوق، بالتأكيد على أن نجاح التعامل مع حريق السفينة جاء نتيجة التنسيق الكامل بين جميع الجهات والفرق العاملة داخل ميناء دمياط، بداية من القيادات المشرفة على إدارة الأزمة، مرورًا بفرق الصيانة والإطفاء، ووصولًا إلى أطقم القاطرات والإرشاد البحري، وأن سرعة إصدار التعليمات، والاستجابة الفورية، والالتزام بخطة الطوارئ، أسهمت جميعها في احتواء الحريق والحد من مخاطره، مؤكدًا أن ما تحقق يعكس مستوى الجاهزية والكفاءة الفنية التي تتمتع بها فرق العمل داخل الميناء، وقدرتها على التعامل مع الحوادث الطارئة باحترافية، بما يضمن حماية الأرواح والحفاظ على المنشآت والمرافق الحيوية واستمرار حركة الملاحة بصورة آمنة.