حذّر فرامك إلدرسون، عضو المجلس التنفيذي للبنك المركزي الأوروبي، من أن تفاقم الأزمة المناخية والانهيار المتزايد للأنظمة البيئية يشكلان تهديدًا مباشرًا للأنظمة الاقتصادية والاستقرار المالي في منطقة اليورو.
وأوضح إلدرسون، في تصريحات صحفية، أن تقييم المخاطر الناجمة عن تدهور الطبيعة لم يعد مجرد قضية بيئية جانبية، بل أصل من أصول العمل الاقتصادي الأساسي.
وأشار إلى أن الدراسات التي أجراها البنك تكشف أن نحو 75% من القروض الممنوحة للشركات في منطقة اليورو تعتمد بشكل كبير على خدمات بيئية حيوية، مثل توفر المياه العذبة وحماية التربة والتنوع البيولوجي.
وأكد المسؤول الأوربي أن موجات الحر القاسية الحرائق والفيضانات أصبحت تضر بالقيم المادية والأصول الجغرافية للشركات، مما يرفع نسب المخاطر الائتمانية ويتسبب في انخفاض قيمة الضمانات المصرفية.
وشدد على أن البنك المركزي يعمل حاليًا على تعزيز اختبارات الضغط المالي للقياس الدقيق لمدى قدرة البنوك على تحمل الصدمات البيئية والمناخية القادمة.