أكد شفيق التلولي، عضو المجلس الثوري لحركة «فتح»، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يتجه نحو تحقيق السلام، وإنما يواصل سياسات التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، معتبرًا أن مواقفه الحالية تهدف إلى تعطيل أي مسار سياسي يمكن أن يقود إلى تسوية للأزمة الفلسطينية.
تحميل حركة حماس المسؤولية
وقال التلولي، خلال لقائه ببرنامج «على مسئوليتي» مع الإعلامي أحمد موسى على قناة صدى البلد، إن نتنياهو يحاول تحميل حركة حماس مسؤولية تعثر المفاوضات، في إطار حسابات سياسية مرتبطة بالانتخابات الإسرائيلية المقبلة، وسعيه إلى دفع الحركة لعدم الالتزام بأي اتفاق محتمل.
وأوضح أن الأولوية بالنسبة للفلسطينيين في المرحلة الراهنة تتمثل في إدخال قطاع غزة إلى مرحلة التعافي، واحتواء الأزمة، وتهيئة الظروف اللازمة لاستعادة الاستقرار وتحسين الأوضاع الإنسانية داخل القطاع.
إرادة كافية لإلزام إسرائيل
وأشار عضو المجلس الثوري لحركة «فتح» إلى وجود تقاطع في المصالح بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لافتًا إلى أن المجتمع الدولي لم يُظهر حتى الآن إرادة كافية لإلزام إسرائيل بوقف عملياتها العسكرية ضد الفلسطينيين.
وأضاف أن دور السلطة الفلسطينية خلال المرحلة الانتقالية لا يزال قيد البحث، كاشفًا عن تحركات تقودها مصر والأردن والمملكة العربية السعودية لبحث آليات إشراك السلطة الفلسطينية في إدارة هذا الملف خلال الفترة المقبلة.

