قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

بعد تصريحات ترامب| هل تقترب الصفقة المُرتقبة؟.. مفاجأة جديدة في مضيق هرمز

دونالد ترامب
دونالد ترامب

تشهد منطقة الخليج حراكًا سياسيًا ودبلوماسيًا متسارعًا في ظل التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن المفاوضات مع إيران، وهي تصريحات أعادت ملف مضيق هرمز إلى واجهة الاهتمام الدولي باعتباره أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والتجارة العالمية. وفي هذا السياق، أكد اللواء محمد حمد، الخبير الاستراتيجي، أن التطورات الحالية تعكس وجود جهود مكثفة لاحتواء التوتر ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة جديدة قد تكون لها تداعيات اقتصادية وسياسية واسعة.

مضيق هرمز.. محور التحركات الدولية

وأوضح اللواء محمد حمد أن التصريحات الأمريكية الأخيرة تكشف عن تحرك دبلوماسي واسع يستهدف خفض حدة التوتر في الخليج، خاصة أن مضيق هرمز يمثل شريانًا حيويًا للتجارة الدولية وإمدادات الطاقة. وأشار إلى أن أي اضطراب في حركة الملاحة عبر هذا الممر الاستراتيجي ستكون له انعكاسات مباشرة على الاقتصاد العالمي، من خلال ارتفاع أسعار النفط وتأثر سلاسل الإمداد والتجارة الدولية.
 

ترامب يستخدم سياسة الضغط التفاوضي

وأشار الخبير الاستراتيجي إلى أن تأكيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن المفاوضات جاءت بطلب من الجانب الإيراني، إلى جانب وصفه لها بأنها "الفرصة الأخيرة"، يندرج ضمن أسلوب الضغط السياسي والإعلامي الذي اعتاد استخدامه في الملفات الدولية الكبرى. ويرى أن مثل هذه التصريحات تهدف إلى تعزيز الموقف التفاوضي الأمريكي، ودفع طهران إلى تقديم تنازلات في القضايا الخلافية قبل الوصول إلى أي اتفاق نهائي.

تفاهمات أولية بشأن الملاحة

ولفت اللواء محمد حمد إلى أن المعطيات الحالية تشير إلى وجود تفاهمات أولية بين إيران وسلطنة عُمان بشأن إعادة حركة الملاحة الطبيعية في مضيق هرمز، وهو ما يتسق مع التصريحات الأمريكية التي أكدت استمرار عبور السفن التجارية عبر الممر الجنوبي للمضيق.

ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، شدّد على أن الإعلان عن اتفاق نهائي سيظل مرتبطًا بمدى نجاح الأطراف المعنية في التوصل إلى آليات واضحة للتنفيذ، إلى جانب توفير الضمانات الأمنية التي تضمن استقرار الملاحة وعدم تجدد التوترات.

المرحلة المقبلة ستكون حاسمة

واختتم الخبير الاستراتيجي تصريحاته بالتأكيد على أن الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مستقبل المشهد الإقليمي، موضحًا أن نجاح المفاوضات قد يمهد الطريق أمام تهدئة أوسع في منطقة الخليج، ويفتح الباب أمام مرحلة أكثر استقرارًا على المستويين السياسي والأمني. أما في حال تعثر المحادثات، فقد تعود أجواء التصعيد من جديد، ليظل مضيق هرمز إحدى أبرز بؤر التوتر التي تتابعها القوى الدولية والأسواق العالمية عن كثب.