كشف إبراهيم سعيد، لاعب منتخب مصر السابق، عن أزمته الأسرية المستمرة مع أبنائه، وذلك بعد انتشار مقطع فيديو لسيدة تحرض نجلها على سب والده بألفاظ مسيئة، مؤكدًا أنه شعر بأن ما شاهده يعكس معاناة يعيشها عدد كبير من الآباء.
وقال إبراهيم سعيد، في مقطع فيديو نشره عبر حسابه الرسمي على موقع "فيسبوك"، إنه فوجئ بالمقطع المتداول، معتبرًا أن ما يحدث لم يعد حالة فردية، بل أصبح يتكرر داخل عدد من الأسر، مضيفًا أنه يعيش تجربة مشابهة بسبب الخلافات الأسرية والقضايا المتبادلة.
وأوضح أن بناته لم يوجهن إليه أي إساءات لفظية، لكنه سبق أن تعرض للحبس لمدة أربعة أشهر على خلفية نزاعات قانونية تتعلق بالنفقات، قائلًا: "كل الآباء بتتعرض للظلم، وأنا بناتي الكبار حبسوني 4 شهور"، مشيرًا إلى أن المشكلة – من وجهة نظره – لا تكمن في الأبناء أنفسهم، وإنما في تأثير الخلافات بين الوالدين على طريقة تربيتهم وعلاقتهم بآبائهم.
وأضاف أن أبناءه أقاموا ضده 45 قضية، مؤكدًا في الوقت نفسه التزامه بتنفيذ جميع الأحكام القضائية وسداد النفقات والحقوق المالية المقررة، مشيرًا إلى أن أبناءه حصلوا على مستحقاتهم القانونية كاملة.
وأشار لاعب الأهلي السابق إلى أنه حاول مرارًا التقرب من أبنائه واستعادة العلاقة معهم، إلا أن محاولاته لم تنجح، لافتًا إلى أن كثيرًا من الآباء يواجهون ظروفًا مشابهة، وهو ما يتطلب مراجعة آليات التعامل مع تلك القضايا بما يحقق مصلحة الأسرة.
ووجّه إبراهيم سعيد مناشدة إلى الجهات المعنية لإعادة النظر في بعض القوانين المنظمة لقضايا الأحوال الشخصية، مطالبًا بتحقيق توازن أكبر بين حقوق الأب والأم، بما يحافظ على مصلحة الأبناء ويضمن استمرار العلاقة الطبيعية بينهم وبين والديهم.
وتأتي تصريحات إبراهيم سعيد في ظل استمرار الجدل حول ملفات الأحوال الشخصية، خاصة ما يتعلق بالنفقة والرؤية والاستضافة، وهي قضايا تشهد مطالبات متكررة من أطراف مختلفة بإجراء تعديلات تشريعية، مع بقاء الفصل في كل نزاع وفقًا لأحكام القضاء والظروف الخاصة بكل حالة.




