قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

علامات خفية في الجهاز الهضمي قد تنذر بسرطان المعدة.. لا تتجاهل هذه الأعراض المبكرة

سرطان المعدة
سرطان المعدة

حذر فريق من الخبراء الطبيين من تجاهل بعض التغيرات البسيطة في الجهاز الهضمي، مؤكدين أنها قد تكون مؤشرات مبكرة للإصابة بـسرطان المعدة، وهو أحد أنواع السرطان التي تتطور بصمت على مدار أشهر أو حتى سنوات، ما يجعل اكتشافه في مراحله الأولى عاملًا حاسمًا في زيادة فرص العلاج والشفاء.

ما هو سرطان المعدة؟

وأوضح الخبراء أن كثيرًا من الأشخاص يعتقدون أن أعراضًا مثل عسر الهضم أو الانتفاخ أو الحموضة ناتجة عن التوتر أو العادات الغذائية، إلا أن استمرار هذه الأعراض لفترة طويلة يستدعي استشارة الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة، وفقا لما نشر في موقع maxhealthcare.

وينشأ سرطان المعدة عندما تبدأ خلايا غير طبيعية في النمو بشكل غير منضبط داخل بطانة المعدة، وقد يتطور مع الوقت إلى ورم ينتشر إلى الأنسجة المحيطة أو إلى أعضاء أخرى من الجسم.

ويبدأ معظم المرض من الطبقة الداخلية لبطانة المعدة، ويتطور تدريجيًا، لذلك فإن اكتشافه مبكرًا يرفع فرص العلاج ويزيد من معدلات البقاء على قيد الحياة.

سرطان المعدة

أعراض مبكرة قد تشير إلى سرطان المعدة

وأشار الخبراء إلى أن هناك مجموعة من الأعراض التي لا ينبغي تجاهلها إذا استمرت لفترة طويلة، وتشمل:
ـ عسر هضم أو انتفاخ متكرر لا يتحسن مع الوقت.
ـ الشعور بالشبع بعد تناول كميات قليلة من الطعام.
ـ الغثيان أو حرقة المعدة المستمرة رغم تناول الأدوية.
ـ فقدان الشهية، خاصة تجاه اللحوم أو الوجبات الثقيلة.
ـ فقدان الوزن دون سبب واضح.
ـ الإرهاق والتعب المستمر نتيجة ضعف امتصاص العناصر الغذائية أو الإصابة بالأنيميا.
ـ ألم أو انزعاج متكرر في الجزء العلوي من البطن.
ـ القيء أو ظهور دم في القيء أو البراز، وهي أعراض تستدعي التوجه للطبيب بشكل عاجل.

سرطان المعدة

عوامل تزيد خطر الإصابة بسرطان المعدة

وهناك عوامل لا يمكن التحكم فيها، مثل:
ـ التقدم في العمر، خاصة بعد سن الخمسين.
ـ التاريخ العائلي للإصابة بسرطان المعدة.
ـ بعض الطفرات والمتلازمات الوراثية.

وفي المقابل، توجد عوامل يمكن تقليلها للحد من خطر الإصابة، أبرزها:
ـ الإصابة المزمنة ببكتيريا هيليكوباكتر بيلوري (H. pylori).
ـ الإفراط في تناول الأطعمة المدخنة والمملحة والمصنعة.
التدخين.
ـ الإفراط في تناول الكحول.
السمنة وزيادة الوزن.

سرطان المعدة

كيف يتم تشخيص سرطان المعدة؟

ويعتمد تشخيص المرض على مجموعة من الفحوصات، من أهمها:
ـ منظار المعدة مع أخذ عينة من الأنسجة إذا لزم الأمر.
ـ الأشعة المقطعية أو الرنين المغناطيسي لتحديد مدى انتشار المرض.
ـ تحاليل الدم للكشف عن الأنيميا أو أي مؤشرات غير طبيعية.
ـ الموجات فوق الصوتية بالمنظار لتقييم عمق الورم.
ـ اختبارات الكشف عن بكتيريا H. pylori.

سرطان المعدة

خيارات علاج سرطان المعدة

ويعتمد العلاج على مرحلة المرض والحالة الصحية للمريض، وتشمل الخيارات:
ـ الجراحة لاستئصال الورم، خاصة في المراحل المبكرة.
ـ العلاج الكيميائي قبل أو بعد الجراحة للقضاء على الخلايا السرطانية.
ـ العلاج الإشعاعي لتدمير الخلايا السرطانية.
ـ العلاج الموجه الذي يستهدف الخلايا السرطانية بدقة.
ـ العلاج المناعي لتحفيز الجهاز المناعي على مهاجمة الورم.

سرطان المعدة

كيف يمكن الوقاية من سرطان المعدة؟

وينصح الخبراء باتباع نمط حياة صحي لتقليل خطر الإصابة، وذلك من خلال:
ـ تناول غذاء متوازن غني بالخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة.
ـ الإقلاع عن التدخين وتقليل تناول الكحول.
ـ الحفاظ على وزن صحي وممارسة النشاط البدني بانتظام.
ـ علاج عدوى بكتيريا H. pylori عند اكتشافها.
ـ إجراء الفحوصات الطبية الدورية، خاصة لمن لديهم تاريخ عائلي مع المرض.

وأكد الخبراء أن تجاهل أعراض الجهاز الهضمي المستمرة قد يؤدي إلى تأخر تشخيص المرض، بينما يساهم الاكتشاف المبكر في تحسين فرص العلاج والشفاء بشكل كبير.