نشر وزير الأمن القومي للإحتلال الإسرائيلي إيتمار بن غفير مقطع فيديو لفتيات فلسطينيات تحدثن عن ظروف اعتقالهن القاسية، وعلق ساخرا: "إذا كن يبكين، فهذا يعني أنني أقوم بعمل جيد".
وفي الفيديو، روت إحدى الأسيرات تفاصيل المعاناة قائلة: "كنا محرومات من أي وسيلة كالتلفاز أو الراديو وحتى الجريدة، والمسموح فقط هو النظر إلى الحائط".
وأضافت: "مع أول يوم لي في السجن كان المكان غريبا جدا، ولم يكن حولي سوى القضبان الحديدية والكلاب البوليسية والسجانين وصرخات أسيرات في الزنازين المنفردة". وأردفت: "هنا قلت لنفسي إنني سأقضي بقية حياتي في المعاناة والظلم والقهر".
وبحسب بيانات مؤسسات الأسرى، تحتجز إسرائيل نحو 9400 أسير ومعتقل، بينهم 99 أسيرة وأكثر من 350 طفلا، يواجهون أوضاعا إنسانية مأساوية تشمل التعذيب الممنهج والتجويع والإهمال الطبي والعزل الانفرادي. وقد أدت هذه السياسات إلى ارتقاء العشرات داخل السجون منذ بدء الحرب على قطاع غزة.
و من جهة أخرى، طرح بن غفير، في يونيو الماضي، فكرة إنشاء ما عرف إعلاميا بـ"سجن التماسيح"، في إطار مقترح يقضي بإقامة منشأة احتجاز أمنية تحيط بها التماسيح، تحت ذريعة "الحد من محاولات الهروب وتعزيز الردع والترهيب بحق الأسرى". كما ظهر متوعدا أسرى النخبة بخطة تتضمن تطويق سجونهم بالحيوانات المفترسة.
و أصدرت محكمة إسرائيلية، قبل أيام، أمرا مؤقتا بتجميد خطة نقل تماسيح النيل إلى معتقل "كتسيعوت" في النقب، لاستخدامها ضد الأسرى الفلسطينيين، وذلك إثر التماس حقوقي ضد وزارتي الأمن القومي وحماية البيئة.

